الغارات السعودية تستهدف عشرة مطارات مدنية يمنية

في ظل الحصار الجوي والبري والبحري على اليمن كثفت طائرات التحالف غاراتها على المطارات لمنع إيصال المساعدات فتوقفت حركة المغادرة والوصول في بعض المطارات؛ فيما لا يزال مئات اليمنيين عالقين في بلدان أخرى نتيجة تلك الغارات.

هذا ما تبقى من طائرة "السعيدة" في مطار صنعاء الدولي، الحركة انعدمت ..لا مغادرين ولا واصلين إلى اليمن بعد استهداف غارات التحالف عشرة مطارات بحسب الإئتلاف الوطني لرصد جرائم العدوان.

المدرج الرئيسي لمطار صنعاء تعرّض لأكثر من عشرين صاروخاً بحجّة منع طائرة إيرانية من الهبوط وكانت تحمل معونات إغاثية.

هيئة الطيران المدني أعلنت مطار الحديدة بديلاً لمطار صنعاء.. فاستهدفته طائرات التحالف بصواريخها أيضاً.. استهداف وضعته الهيئة في خانة فرض حصار جوي لمنع إيصال المساعدات الى اليمن.

أضرار الشلل الذي أصاب المطارات بعد قصف مدرجاتها الرئيسية امتدت إلى مئات اليمنيين في بلدان العالم، فبقوا عالقين فيها، وعاجزين عن العودة إلى بلدهم.. كما انعكس استهداف المطارات خسائر كبيرة في قطاع السياحة والنقل.

غارات التحالف على المطارات زادت من حدة السخط الشعبي؛ فموظفو هيئة الطيران رفعوا صوت الإحتجاج تنديداً بما يحصل من تدمير للبنى التحتية في بلدهم.

 

الناطقة الرسمية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر ماري كلير فغالي، أكدّت أن الوضع الإنساني في اليمن مأساوي وكارثي.

ولفتت في حديث للميادين، إلى أن النقص يطال مختلف المجالات ولا سيما لجهة الغذاء والدواء. 

الناطق الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حقّ أكدّ أن المنظمة الدولية ترى في استمرار تعرض السعودية لليمن  عمل بمنتهى الخطورة.

حقّ أعلن أن منع السعودية وصول قوافل المساعدات الطبية والإنسانية إضافة إلى تدمير المشافي والمراكز العامة في البلاد من شأنه أن يفاقم الكارثة الإنسانية.