المواطن اليمني دون قطرة ماء في حصار محتوم

تعاني مئات الأسر في صنعاء كما في الكثير من مدن اليمن وبلداته من انقطاع مياه الشرب بسبب استهداف الغارات السعودية محطات الضخ، وتقطع هذه الأسر خصوصاً في الأرياف مسافات طويلة لمحاولة الحصول على المياه ولو على كميات قليلة منها.

أزمة المياه في اليمن
تصحو باكرة مع رفيقاتها من النساء.. ويبدأن رحلة البحث عن الماء... ليس هن فقط من يعانين من هذه المشكل.

قرابة سبعمئة نسمة في حي واحد في العاصمة يعتمدون كلياً على هذه المحطة منذ بدء الغارات.

تتحدث ألسنتهم البريئة عن قسوة الحياة جراّء الحصار؛ حصار زاد من الوضع تأزما واوشكت المياه على النضوب.

هكذا تبدوا الحال لمئات الأسر اليمنية بعد ارتفاع سعره في المحطات ضعفين عما كان عليه في السابق.

اليمن واحدة من عشر دول تعاني من شح المياه؛ فالمؤسسة هذه تملك قرابة مئة وخمسة وعشرون بئرا في صنعاء؛ لكن الحل يبدو صعبا بالنسبة لها في ضل انعدام المشتقات النفطية.
اليمن اذن توشك على ازمات حقيقية، تتمحور أهمها في المياه والنفط ؛ ازمات قد لا يفيق المواطن بعدها مطلقا على مدى عامين يقول مراقبون.

ان تحاصر اليمن براً وبحراً وجواً أمر اعتاد عليه المواطن منذ بدأ الغارات؛ ان تنعدم فيها المشتقات النفطية أمر يتوقع بعد قصف غارات التحالف للمحطات الوقود  ؛ لكن أن يصبح المواطن دون قطرة ماء في حصار محتوم هذا مالم يكن متوقع وغير مقبول.

اخترنا لك