ظاهرة انتحار الأطفال في تونس

شهد عام الفين واربعة عشر ثماني عشْرة حالة انتحار بين الأطفال في تونس في ظاهرة خطرة، ويرى المراقبون ان الأزمة الإقتصادية قد تكون السبب الرئيس الذي يدفع الأطفال إلى الإنتحار.

إنتحار فتيين في مقتبل العمر
هول الفاجعة كسر سكون قرية بازينة الجبلية علاء.. الطفل ذو الثالثة عشر ربيعا ينتحر شنقاً و يخلف لوعة لا توصف.

قبل ذلك بأيام حاولت ثلاث فتيات من القرية نفسها بينهنّ  أخت علاء الانتحار، أول ما يتبادر إلى الذهن: لماذا يقدم  اطفال في عمر الزهور على الانتحار؟

منور الورتاني محافظ بنزرت يقول إن الأسباب سيحددها البحث وإن الحالة الإجتماعية للعائلة قد لا تكون السبب الرئيس.

وسْط الصدمة وحزن العائلة تكثر الروايات حول أسباب الإنتحار. البعض هنا يقول إن غياب الإهتمام العائلي خصوصاً من جهة الآباء الذين يعملون بعيداً عن أولادهم ولفترات طويلة هو من الأسباب المباشرة لضياع الأبناء.

أينما أدرت وجهك في منزل العائلة تتضح مظاهر بؤس الصغار والكبار على حدّ سواء ما يجعل للعامل الإقتصادي دوراً مهماً.

قرية بازينة شهدت منذ ايام محاولة انتحار لثلاث فتيات، واليوم ينتحر طفل عمر الزهور...انتحار الأطفال في تونس أصبح المراقبون يصفونه بالظاهر وعقدت لاجل ذلك ملتقيات عدة.

الإحصاءات الرسمية تشير إلى انتحار ثمانية عشر طفلاً عام  ألفين وأربعة عشر2014 فيما لا يقلّ عدد الأطفال الذين حاولوا الإنتحار عن عشرة.

غياب الرعاية النفسية والعائلية وتفكّك العائلات وكآبة الاطفال كلها أسباب قد تعود في الأساس إلى الوضع الاقتصادي الصعب الذي تعاني منه العائلات الريفية تحديداً. 

اخترنا لك