روما تدعو إلى قمة أوروبية عاجلة لبحث مسألة الهجرة

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يدعو الأسرة الدولية إلى تقاسم أعباء اللاجئين، ورئيس الحكومة الإيطالية يدعو إلى اجتماع عاجل لزعماء الإتحاد الاوروبي لبحث مسألة الهجرة بعد إنقاذ البحرية الإيطالية نحو 100 سوري من بين 700 مهاجر غير شرعي كانوا على متن سفينة غرقت قبالة الشواطىء الليبية.

البحرية الإيطالية تنقذ 100 سوري كانوا على متن سفينة في البحر المتوسط
غرقت اليوم سفينة جديدة تحمل أكثر من 300 مهاجر غير شرعي قرب جزيرة رودوس في البحر المتوسط. يأتي ذلك بعد ساعات على إنقاذ البحرية الإيطالية نحو مئة مهاجر غير شرعي من بين 900 غرقوا قبالة سواحل إيطاليا حيث لا تزال أعمال البحث جارية عن مفقودين.

حوادث غرق المهاجرين المتكررة دفعت رئيس الوزراء الايطالي ماتيو رينتسي الى الدعوة إلى  اجتماع عاجل لزعماء الاتحاد الاوروبي هذا الأسبوع لبحث مسألة الهجرة غير الشرعية.

من جهته، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسرة الدولية إلى تقاسم أعباء اللاجئين بعد جنوح سفينة في البحر الأبيض المتوسط على متنها 700 مهاجر.وأعرب بان في بيان للمتحدث باسمه عن "صدمته وحزنه العميق" بعد الإعلان عن غرق سفينة أسفر عن وقوع 700 قتيل ليل السبت- الاحد الماضي قبالة الشواطىء الليبية.

وجاء في البيان إن بان "دعا الأسرة الدولية الى التضامن وتقاسم أعباء هذه الأزمة".ولكن خفر السواحل الإيطاليين لم يؤكدوا رقم الـ 700 قتيل، ولكن أوضحوا ان السفينة التي يبلغ طولها 20 متراً "تستطيع أن تنقل مئات الاشخاص.

وحث الأمين العام للأمم المتحدة الأوروبيين على "تعزيز وسائل البحث والإنقاذ من أجل الحد من هذه المآسي المتكررة بوتيرة متسارعة". وقال إن العام الماضي وحده شهد مصرع ٣٥٠٠ مهاجر، بينما توفي ما لا يقل عن ١٦٠٠ حتى الآن في عام ٢٠١٥.

وفي تعليق على الحادثة التي ليست الأولى من نوعها حمل وزير الخارجية الفرنسي الأسبق برنارد كوشنير في مقابلة مع صحيفة "لو باريزيان" أوروبا مسؤولية موت هؤلاء المهاجرين.

ورأى كوشنير بصفته أحد مؤسسي منظمة "أطباء بلا حدود" "إن أوروبا كلها تتحمل الذنب في ترك مئات من المهاجرين يلقون حتفهم في البحر المتوسط. أوروبا مذنبة لتقاعسها عن مساعدة شخص في حالة خطر" وهو التوصيف القانوني لما يعتبر جريمة وفق القانون الفرنسي.

كوشنير الذي وصف هذه الحوادث بـ"العار" على أوروبا، دعا "إلى مد طوق النجاة لهؤلاء المهاجرين من خلال إنشاء أسطول إنقاذ من الدول الثمانية والعشرين الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بحيث يكون هناك زورق إنقاذ واحد من كل دولة".