الجيش السوري يتقدم على محاور حي الشعار وجمعية الزهراء والعيس في حلب

مراسل الميادين في سوريا يفيد بأن الجيش السوري يتقدم باتجاه حي جمعية الزهراء غرب حلب وتمكن من تحرير عدد من الأبنية، ويفيد أيضاً باستشهاد 4 مدنيين وإصابة 8 آخرين في قصف لمقاتلات التحالف الدولي قرية "الرحيات" شمال مدينة الرقة.

مقاتلات التحالف تقصف قرية الرحيات شمال الرقة السورية
مقاتلات التحالف تقصف قرية الرحيات شمال الرقة السورية
أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري يتقدم باتجاه حي الشعار شرق حلب تحت غطاء جوي كثيف، ويستهدف مواقع الجماعات المسلحة في العيس جنوبي حلب.

وبعد إعلان تحرير القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية يوم أمس أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري والحلفاء حرروا 14 حياً خلال الساعات الـ24 الماضية التي كانت تحت سيطرة المسلحين شرق حلب بما في ذلك 80 ألف سوري وعشرات الآلاف من الأطفال.

وكان مراسل الميادين  أفاد في وقت سابق اليوم باستشهاد 4 مدنيين وإصابة 8 آخرين الثلاثاء في قصف لمقاتلات التحالف الدولي قرية "الرحيات" شمال مدينة الرقة في سوريا، مشيراً أيضاً إلى أن قصفاً عنيفاً استهدف حي جمعية الزهراء غرب حلب وسط اشتباكات عنيفة مع المسلحين في المنطقة.

وأضاف مراسلنا أن الجيش السوري تقدم باتجاه حي جمعية الزهراء غرب حلب وحرر عدداً من الأبنية، مشيراً إلى أن الطائرات الروسية استهدفت بكثافة مواقع المسلحين في المناطق الجنوبية للأحياء الشرقية لحلب.


من جهته، قال مركز حميميم إن عدد المدنيين الذين خرجوا من الأحياء الشرقية لحلب قارب الـ 8500 مدني بينهم 4000 طفل.

وكانت الجماعات المسلحة تلقت ضربة عسكرية هي الأقوى منذ انطلاق المعارك في حلب، حيث نجح الجيش السوري وحلفاؤه في تحرير كامل القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية.

وقد دخل الجيش والحلفاء أحياء الحيدرية وبستان الباشا والهلك وهنانو والصاخور وسكن البحوث العلمية.

وتبلغ مساحة المناطق المحررة نحو عشرين كيلومتراً مربعاً من أصل 45.

وأشار بيان لمركز المصالحة الروسي في سوريا إلى تحرير ثلاثة آلاف مبنى وعشرة أحياء في شرق حلب.

وكان المرصد السوري المعارض حمّل الجماعات المسلحة وما وصفه "بكذب إعلامها" مسؤولية الهزيمة في القسم الشمالي من أحياء حلب الشرقية.

وقال المرصد إن سيطرة الجيش السوري على هذه المناطق جاءت بسبب وجود ما تسمى "المؤسسة الأمنية" في مساكن هنانو التي كان تعمل فقط لحماية قادتها إضافة إلى سحب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان المسلحين التركمان.

وطلبت فرنسا على لسان وزير خارجيتها جان مارك إيرولت الثلاثاء من مجلس الأمن الدولي عقد جلسة فوراً بشأن الوضع الإنساني في حلب.