الحرب اللبنانية لن تنتهي بالنسبة لأهالي المفقودين

أربعون عاماً مرّت على الحرب الأهلية اللبنانية وما زال نحو الف وسبعمئة لبناني في عداد المفقودين وذووهم يعيشون على أمل معرفة مصيرهم يوما ما...لترتاح قلوب أمهات تنتظر بحرقة ودموع معرفة حقيقة إختفاء ابنائهن.

أهالي المفقودين يقولون إن الدولة اللبنانية لم تشكّل لجنة تحقيق رسمية
مريم السعيدي وماري مانصوراتي أمهات ما تزال ماساة الحرب الأهلية اللبنانية ترافق يومياتهم  فهم امهات لمفقودين ولا يعرفن مصير  فلذات اكبداهن أكانوا  أحياء أو أموات.

يشهد هذا العام مرور أربعين عاماً على ذكرى الحرب الأهلية في لبنان والتي امتدت ما بين عامي 1975 و 1990، وتركت وراءها  حوالي  17000 مفقود و مخطوف لم يعرف مصير معظمهم إلى اليوم.

يرى اهالي المخطوفين ان الدولة الدولة اللبنانية لم تتعامل مع قضيتهم بالشكل المطلوب للوصول إلى كشف مصير أبنائهم بعد سنوات الحرب لم تشكّل لجنة تحقيق رسمية،  وبعد خطوات احتجاجية قام بها الأهالي شكلّت ثلاث لجان تحت عنوان التحقيق بالملف، أحد هذه اللجان اخذت التحقيق الى خلاصة ان المفقودين توفوا وهو ما رفضه معظم الأهالي لعدم توافر أدلة تثبت ذلك.

ومع استمرار القضية ومطالبات الأهالي تعمل اللجنة الدولية للصليب الاحمر في لبنان على مشروع جمع عيّنات الحمض النووي منذ ثلاث سنوات، ولكن مجلس الوزراء اللبناني لم يقر ورقة التفاهم مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر لجمع عيّنات الحمض من ذوي المفقودين لمطابقتها مع تلك الخاصة بالمفقودين في حال الوصول إلى بعض الرفات.

لن تنتهي الحرب بالنسبة لأهالي المفقودين ما داموا لم يحصلوا على حق معرفة مصير ذويهم

على أمل ان ترتاح قلوب أمهات تنتظر بحرقة ودموع  معرفة حقيقة إختفاء ابنائهن.