السودان: الحزب الحاكم يقفل لوائحه في وجه العشرات من قياداته

أصدر المؤتمر الوطني الحاكم في السودان قرارات متتالية قضت بفصل أكثر من مئتين من قياداته المركزية والإقليمية بسبب خوضهم الإنتخابات خارج قوائم الحزب. وتعتبر هذه الخطوة الثانية من نوعها على أثر إنشقاق مجموعة الإصلاحيين عن الحزب الحاكم بقيادة غازي صلاح الدين المفاوض الحكومي السابق.

الحزب الحاكم يسحب عضوية العشرات من المنتسبين إليه
أقفل المؤتمر الوطني الحاكم في السودان لوائحه في مواجهة أكثر من مئتين من قادته، بسبب خوضهم الإنتخابات مستقلين و خارج قوائم الحزب ، وتم فصلهم ، الخطوة التي بدت حاسمة، كررّت أكبر موسم هجرة من صفوف الحزب إتخذها إصلاحيو الحزب الحاكم قبل أكثر من عام.يقول فيصل حسن إبراهيم عضو المكتب القيادي بالمؤتمر الوطني الحاكم " إن مسألة ترشح أي عضو ضد رغبة الحزب ستواجه بالحسم وفق قانون المؤتمر الوطني، إحتراما لمؤسسية الحزب".

 محمد عوض البارودي مرشّح الرئاسة المستقل ، فيعتبر من أبرز الوجوه المفصولة من الحزب وهو شغل من قبل منصب وزير الثقافة ، إضافة إلى مبارك عباس القيادي المفصول من الحزب الحاكم .

ويرى مراقبون أن خطوة الحزب الحاكم التي فصل بموجبها كل من شق عصا الطاعة ، من شأنها تقوية إنشقاقات سابقة تعرض لها الحزب.

 وفي هذا السياق، يقول أحمد الحاوي  أستاذ العلوم السياسية بجامعة بحري "أن هؤلاء المفصولين رغم أنهم أفرادا وليسوا تيارات ، لكنهم يمكن أن يسهموا في حركة الإنشقاقات السابقة وتقويتها".

 ويعتبر معظم المفصولين من صفوف الحزب الحاكم من أعيان مجتمعات محلية أو  قبلية، ترشحوا في إنتخابات سابقة، أو يشغلون مواقع تنظيمية داخل الحزب في مناطقهم.

اخترنا لك