البيشمركة تتحضر لتحرير مدينة الموصل من داعش

قادة عسكريون في البيشمركة يكشفون عن اتصالات تجري مع أهالي الموصل إعداداً لعملية اقتحام المدينة وتحريرها من داعش، ويأتي ذلك وسْط معلومات عن منع التنظيم المواطنين من الخروج من المدينة بغية استخدامهم دروعاً بشرية.

الخطوط العريضة للعمليات رسمتها لقاءات العبادي بالقيادات العسكرية الكردية
فيما يتواصل القتال بين البيشمركة و"داعش" عند أطراف الموصل مخلفاً عشرات القتلى، يتزايد القلق بشأن أمن وسلامة نحو مليون مدني عالقين في هذه المنطقة المحاصرة منذ أكثر من عام، وهو الأمر الذي يشغل بال القيادات العسكرية التي تتحضر لاقتحام المدينة وتحريرها من "داعش".

ويقول يعقوب كوركيس، عضو لجنة البيشمركة في برلمان كردستان، إنه "لدينا معلومات تؤكد أن تنظيم داعش يمنع المواطنين من الخروج من المدن، ويحاول استخدامهم كدروع بشرية للحد من العمليات العسكرية، ولإعاقة عملية التقدم، ولكن المنظومة العسكرية العراقية ستوفر ممرات آمنة لخروج العوائل".

وكان نهر دجلة شاهداً على هروب نحو ألف من أهالي الموصل من قبضة "داعش"، حيث وصلوا إلى القطاعات العسكرية المتمركزة على مشارف مدينتهم. وتكشف البيشمركة عن اتصالات تجري مع الداخل.

ويشير آمر الفرقة الثانية لقوات زيرفان العميد احمد ابراهيم اسلام، إن هناك إتصالات تجري مع أهالي الموصل والتنسيق معهم، وأن عملية الموصل ستكون سريعة جداً ".

أما الخطوط العريضة للعمليات العسكرية، فرسمتها لقاءات رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بالقيادات العسكرية الكردية. وقد باتت مشاركة البيشمركة في عملية التحرير أمراً محسوماً. وهي مشاركة ستؤمن خروجاً آمناً للمدنيين عبر محوري النوران وبعشيقة شمال الموصل حيث تتمركز. في وقت يأخذ الجيش العراقي و"الحشد الشعبي" على عاتقه عملية دخول المدينة.

اخترنا لك