الأمم المتحدة: 25000 أجنبي انضموا إلى صفوف المسلحين المتطرفين في العالم

تقرير للأمم المتحدة يؤكد أن وتيرة تدفّق المسلحين الأجانب إلى التنظيمات المتطرفة هي الأعلى من أي وقت مضى وهي في معظمها إلى سوريا والعراق، ويتحدث عنى ارتفاع عدد هؤلاء بنسبة 71٪ على مستوى العالم وأن العراق وسوريا أصبحتا "مدرسة لتدريب الجهاديين"، كما كان الحال في أفغانستان في التسعينيات.

تدفق المسلحين الأجانب ارتفع خلال عام إلى 71% على مستوى العالم
أكدّ تقرير للأمم المتحدة أن عدداً غير مسبوق من الأجانب التحقوا بالتنظيمات الجهادية منها تنظيم "داعش" وتنظيم "القاعدة" خاصة في سوريا والعراق وليبيا.
وبحسب التقرير الذي أعدّته لجنة من الخبراء، ونشر الخميس، فقد التحق أكثر من 25000 مقاتل بالمناطق التي تشهد صراعات مسلحة من أكثر من 100 دولة في العالم.

وجاء في  التقرير،"أن وتيرة تدفق المسلحين إلى التنظيمات المتطرفة هي الأعلى من أي وقت مضى وهي في معظمها إلى سوريا والعراق، مع تناميها الواضح في ليبيا".

وأكدّ أن هذه الأرقام مفزعة، خاصة وأنها تعمل على التصدي للإرهاب والحدّ من تدفق المتطرفين الأجانب، وهو ما وصفه التقرير بمشكلة أمنية عالمية عاجلة.

ووفقا للتقرير فقد ارتفع عدد المقاتلين الأجانب بنسبة 71٪ على مستوى العالم بين منتصف عام 2014 وشهر آذار/مارس 2015، مع زيادة حادة من البلدان الأوروبية والآسيوية، كما تطرّق التقرير إلى العدد الكبير من المقاتلين من البلدان العربية مثل تونس والمغرب والعديد من البلدان الأفريقية الأخرى.

وحذّر الخبراء بأن التهديدات الإستراتيجية عام 2015 والتهديدات المستقبلية ستكون أكثر حدة، مؤكدين أن العراق وسوريا أصبحتا "مدرسة لتدريب الجهاديين"، كما كان الحال في أفغانستان في التسعينيات.

وفي السياق نفسيه، دعت الأمم المتحدة إلى وضع سياسات فعالة للتصدي للتطرف العنيف، إضافة إلى توخي الحذر والاعتماد على المعلومات الإستخباراتية لمتابعة المسلحين الجهاديين الذين يريدون العودة لبلدهم الأصلي.

اخترنا لك