الغارات السعودية مستمرة والجيش اليمني يسيطر على مركز محافظة شبوة

الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز يشكر الرئيس الأميركي باراك اوباما على إنقاذ طيارين سعوديين كانت الدفاعات الجوية اليمنية قد أسقطت طائرتهما، والأخير يعلن دعم واشنطن للعملية العسكرية في اليمن فيما عاش اليمنيون يوماً جديداً من القصف والتطورات في بلادهم مع سقوط أكثر من40 شهيداً جلهّم من المدنيين، وفرض الجيش اليمني سيطرته على مداخل عدن البرية.

الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرتين سعودية وسودانية للتحالف
قررت وزارة التربية في اليمن استئناف الدراسة في جميع مدارس العاصمة صنعاء ابتداء من يوم الأحد. من جهة ثانية أفاد مراسلنا  بقيام الطيران السعودي  بشن سلسلة غارات على مطار الحديدة الدولي غرب اليمن. وكان أغار على السجن المركزي في صعدة شمال البلاد، ونقل مراسلنا في صنعاء عن مصادر عسكرية نفيها إصابة أي مخازن للأسلحة أو للذخائر في الغارات الجوية التي تشنها الطائرات السعودية. وفي عدن قتل نحو خمسة وسبعين شابا يمنيا في انفجار مخازن للسلاح في منطقة جبل حديد وفق ما أفاد مراسلنا. وبحسب المراسل فإن المخازن المنفجرة كانت تحوي أطنانا من السلاح والذخيرة وبعضها يعود لعقود خلت. ولم يعرف سبب انفجارها وقد بلغت قوة التفجيرات حدا دفع سكان المنطقة الى المغادرة ولاسيما مع بدء انهيار الأبنية وتشقق الأرض من جراء قوة التفجير.

تطورات "عاصفة الحزم"

أرض اليمن وسماءها تشهدان على الأحداث الميدانية المتسارعة في هذا البلد، طائرات تحالف "عاصفة الحزم" استمرت في قصف صنعاء ليعيش سكان العاصمة اليمنية ليلة أخرى اختلطت فيها أصوات القذائف بصيحات الآمنين.
 أكثرمن أربعين يمنياً، جلّهم من المدنيين  قتلوا جرّاء الغارات، والجرحى بالعشرات وفق وزارة الصحة اليمنية.

القصف طاول القصر الرئاسي، ووزارة الدفاع ومنشآت أمنية حول العاصمة بعدما كان استهدف مطار صنعاء وقاعدة الديلمي الجوية في ليلة القصف الأولى.
 القصف طال أيضاً، مدن صعدة وتعز ومأرب الغنية بالنفط. 
بالمقابل، أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني طائرتين للتحالف طائرة "الإف 15" تابعة لسلاح الجوي السعودي أُسقطت فوق البحر الأحمر، وانقذت القوات الأميركية طيّاريها بعد قفزهما منها قبالة السواحل اليمنية، اما الطائرة السودانية فقد اسر قائدها في شمال صنعاء، الأمر الذي نفته الخرطوم نفياً قاطعاً.

على الأرض، كان الجيش اليمني يتقدّم جنوبا وشمالاً، وجرى تحريك قوات إلى صعدة القريبة من الحدود السعودية، وفي الجنوب، وصل الجيش إلى محافظة ابين المطلة على بحر العرب وسيطر على مركز محافظة شبوة، فارضاً سيطرته على كلّ مداخل عدن البرية.

البحرية السعودية كانت قد أجلّت بقيّة ديبلوماسييها وعشرات الديبلوماسين العرب والأجانب من عدن، فيما بدأت الأمم المتحدة إجلاء عامليها من اليمن.

اخترنا لك