تباين في آراء الدول حول خطط التصدّي للإرهاب

بدعوة من فرنسا عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعاً رفيع المستوى لمناقشة خطط التصدّي للإرهاب لجهة تهديده للأقليات في غير بقعة من العالم، مواقف الدول تباينت خلال الإجتماع الذي حضره العديد من وزراء الخارجية.

وزير الخارجية اللبناني يطالب بتقديم الدعم للجيوش التي تحارب الإرهاب
النائبة العراقية الإيزيدية العراقية المكلومة فيان دخيل أثرت في نفوس الحاضرين كثيرا، لكن الإستجابة قد تأتي متأخرة.
وصلت رسالة "داعش" التكفيري إلى العالم، ربما بعد فوات الأوان، فدعت فرنسا إلى إجتماع رفيع المستوى لوضع خطة التصدي.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الهيئة الدولية، تضع خطة عمل للوقاية من التطرّف العنيف ستطرح في أيلول/ سبتمبر. كما نعززّ ونقود مشاريع لحماية التعدد في الشرق الأوسط.

وبالنسبة لمسيحيي الشرق الأوسط التهجير مستمر منذ عشرات السنين، بعد نكبة فلسطين، لم يبق في القدس منهم سوى ٢ في المئة من أصل ٥٣ في المئة.

بدوره قال وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل "أتعتقدون أن المسيحية تبقى في العالم إن لم يبق مسيحيون في أرض المسيح"؟

وطالب بتقديم الدعم للجيوش الوطنية التي تضحي على الأرض.

المفوض السامي لحقوق الإنسان أشار إلى أن الإرهابيين الذي ينبذون التعدد يتحدرّون من أصول مختلفة كثيرون جاؤوا من الغرب. وشبهت إيران الأوروبيين العرب في هذا الزمن بالأفغان العرب في الثمانينيات. لكن مندوب السعودية الذي تجاهل التكفيرية حصر المشكلة بـ "حزب الله" وبـ "أنصار الله".

 أما سوريا فنبهّت إلى التحالف الإسرائيلي ـ العربي ـ التكفيري، وقال بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إن "المعارضة السورية المعتدلة التي جرى تدريبها في الأردن وإسرائيل، قد  قامت أمس واليوم باجتياح بصرى الشام الرومانية  التاريخية واستهدفت فيها أحد مكونات الشعب السوري". 

 يجمع النقّاد على أنّ  الجهد الدولي الذي يبذل في هذا المجال يبقى قاصراً، ما لم تعالج مسائل أساسية مثل الإستمرار في تعليم الفكر التكفيري في معاهد وجامعات بعض الدول المنخرطة في دعم التنظيمات الإرهابية  لا سيما في الشرق الأوسط.

اخترنا لك