لبنان يحتفل باستقلاله الـ 73

لبنان يحتفل بعيد الاستقلال الـ 73، بحضور رئيس الجمهورية ميشال عون، وبمشاركة رسمية ودبلوماسية وعسكرية وروحية

رئيسا الجمهورية  ومجلس النواب يتوسطان رئيسا حكومة تصريف الأعمال والحكومة المكلف
رئيسا الجمهورية ومجلس النواب يتوسطان رئيسا حكومة تصريف الأعمال والحكومة المكلف
احتفل لبنان الثلاثاء بعيد الستقلال الـ 73، في جادة شفيق الوازن في وسط بيروت، بحضور رسمي ودبلوماسي وعسكري.

وشارك في الاحتفال رئيس الجمهورية ميشال عون، بعد شغور رئاسي دام ثلاث سنوات، إلى جانبه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس حكومة تصريف الأعمال تمام سلام. كما حضر الاحتفال عدد من الفاعليات الروحية على رأسهم مطران بيروت للروم الأرثوذكس الياس عودة، إضافة إلى رؤساء جمهورية وحكومة سابقين.

وخلال الاحتفال،استعرض عون ووزير الدفاع سمير مقبل في آلية عسكرية تجوب بساحة شفيق الوزان الوحدات المشاركة في العرض العسكري لوحدات الجيش اللبناني.

واستكمالاً للمراسيم الاحتفالية، تقبّل عون التهاني في قاعة 22 تشرين الثاني في قصر بعبدا بحضور بري والحريري وسلام، إثر انعقاد خلوة بينهم.


وفي كلمة ألقاها عون عشية العيد، توجّه إلى الشعب اللبناني، قائلاً"أصبح لزاماً علينا أن نحصّن الاستقلال وأن نعيد له قوّته، ما يعني الامتناع عن اللجوء لى الخارج لاستجداء القرارات الضاغطة على الوطن، بغية الحصول على منفعة خاصة على حساب المصلحة العامة، أياً تكن هذه المنفعة".

وأشاد رئيس الجمهورية بالجيش اللبناني واصفاً إياه بصمام أمان الوطن والنواة الصلبة لوحدته الوطنية. وقال: الجيش اللبناني الذي حاز ثقة المواطنين وكان لهم مصدر أمن وطمأنينة وضمانة توحيد وسيادة يستطيع أن يقوم على الحدود بما يقوم به في الداخل إذا ما تعززت قدراته التقنية وتدرب على أساليب ملائمة لأنواع القتال المحتملة التي سيواجهها في المستقبل".

الرئيس اللبناني ميشال عون

 

 وكان  عون انتُخب رئيساً للبلاد في 31 تشرين الأوّل/ أوكتوبر من العام الجاري، وقام بتكليف رئيس الحكومة السابق سعد الحريري لتشكيل حكومة جديدة. إلاّ أنّ المساعي السياسة الآيلة إلى تشكيل حكومة قبل عيد الاستقلال، لم تحقّق آمالها، وما تزال الجهود مستمرة لتشكيل الحكومة العتيدة.