أزمة سياسية جديدة تلوح في لبنان

بوادر أزمة حكومية تلوح في الأفق في لبنان سببها إصرار قوىً سياسية عديدة على تمديد ولاية قائد الجيش العماد جان قهوجي. والتيار الوطنيّ الحر برئاسة العماد ميشال عون يرفض التمديد ويبلغ المعنيين بإستمراره في مواجهة التمديد وبأنّ التطورات قد تحكم طبيعة الموقف الذي سيتخذه.

التيار الوطني الحر أعلن صراحة معارضته لقائد الجيش
أزمة سياسية جديدة تلوح في الأفق في لبنان، عنوانها هذه المرة التمديد لقادة الأجهزة الأمنية ومن ضمنهم قائد الجيش العماد جان قهوجي.

"التيار الوطني الحر" برئاسة النائب ميشال عون أعلن صراحة معارضته التمديد لقهوجي ومدير عام قوى الأمن الداخلي.
وفي معلومات للميادين ان وزراء التيار قد يحجمون عن حضور جلسات الحكومة اذا أصرّت الأخيرة على التمديد.

وأبلغ عون حلفاءه وخصومه السياسيين في آن عدم تغطيته للتمديد وسبق أن عارض التمديد الأول لقهوجي عام 2013، وكذلك طعنت كتلته بالتمديد للبرلمان أمام المجلس الدستوري.

 قوى 14 آذار وفي مقدمها تيّار المستقبل تبرر التمديد بعدم إنتخاب رئيس للجمهورية وإن كانت تعلم أن هذا التمديد غير مبرر.

 مراقبون هنا يعتقدون أن التمديد لقائد الجيش يهدف إلى إقصاء مرشحين آخرين لقيادة الجيش وأبرزهم مقربين من عون، وبالتالي فإن هذا الإقصاء يهدف أيضاً إلى قطع الطريق أمام وصول أي قائد للجيش مقرّب من تحالف 8 آذار.

 

اخترنا لك