تقارب بين "الليكود" و "المعسكر الصهيوني" في انتخابات الكنيست والقائمة العربية ثالثاً

صناديق الاقتراع في انتخابات الكنيست الإسرائيلي تغلق، وتبدأ عملية فرز الأصوات، والنتائج الأولية تشير إلى تعادل كل من حزب الليكود والمعسكر الصهيوني، بينما تحل القائمة العربية الموحدة في المرتبة الثالثة، حيث نالت 13 مقعداً.

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أن النتائج الأولية للانتخابات تعتبر انتصاراً كبيراً للمعسكر القومي برئاسة حزب الليكود..

وأظهرت استطلاعات رأي وسائل الإعلام الإسرائيلية تقارباً شديداً في النتائج بين حزب الليكود بقيادة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وحزب العمل برئاسة اسحق هرتسوغ.

الاستطلاعات وضعت القائمة العربية المشتركة في المركز الثالث وتليها أحزاب "هناك مستقبل" و"البيت اليهودي" وكحلون..
نتائج الإستطلاع الأولية التي نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية جاءت بأغلبها متقاربة، ورجحت نيل المعسكر الصهيوني 27 مقعداً في الكنيست، وتراوح عدد مقاعد الليكود بين 27 و28.

أما القائمة العربية المشتركة فستنال 12 مقعداً أو 13 مقعداً، تليها مجموعة "هناك مستقبل" بنحو 12 مقعداً، "البيت اليهودي" رجح الإعلام الإسرائيلي أن ينال نحو 9 مقاعد وكذلك "كولانو"، أما حزبا "شاس" و"يهدوت هتوراه" فينالان نحو 7 مقاعد لكل منهما.

وقالت مراسلة الميادين إن نسبة المشاركة بين العرب في الانتخابات وصلت إلى 70 بالمئة، بينما وصلت نسبة التصويت العامة إلى 71.8 بالمئة، وهي الأعلى منذ انتخابات عام 1999.

ووفق النتائج، سيخضع تشكيل الحكومة المقبلة إلى مفاوضاتٍ بين الأحزاب من الاتفاق على ائتلافٍ يرضي مكوناتها.




وكان نتنياهو أعلن أنه سيضم الأحزاب الدينية المتشددة إلى حكومته إذا كلف بتشكيل الحكومة الجديدة بعد الانتخابات، وحذر نتنياهو عقب إدلائه بصوته من تداعيات إقبال فلسطينيي الداخل على الاقتراع.

من جانبه وصف اسحق هرتسوغ رئيس حزب العمل والمنافس الأول لرئيس الحكومة أداء نتنياهو بالبائس متأملاً الفوز بمعركة رئاسة الحكومة.

 

الإسرائيليون بدأوا بالإدلاء بأصواتهم منذ الصباح لاختيار أعضاء الكنيست الجدد، معبرين عما إذا كانوا يريدون بقاء نتانياهو رئيساً للوزراء، أم أن وقت التغيير حان بعد ست سنوات.

حوالي 10 آلاف مركز اقتراع فتحت أبوابها لإفساح المجال أمام المقترعين لانتخاب واحدة من القوائم الـ 25 التي تتنافس.

وقد نشرت وزارة الداخلية مكاتب التصويت في المدارس والمستشفيات وحتى في السجون عبر جميع أنحاء فلسطين المحتلة.

وبحسب اللجنة المركزية للانتخابات يحق لنحو 6 ملايين ناخب الادلاء بأصواتهم، بينهم نحو 795 ألف ناخب فلسطيني، ولأول مرة يشارك الفلسطينيون في الانتخابات البرلمانية بقائمة مشتركة.

وكان نتنياهو وزوجته وأحد ابنيه من أوائل الذين أدلوا بأصواتهم في إحدى المدارس بالقدس المحتلة، واعترف نتنياهو في تصريح أن تقدم خصومه عليه قد زاد، حيث قال "هناك فجوة بيننا وبين حزب العمل وهي تتسع ولسدها عليكم التصويت لليكود، لن تكون هناك حكومة وحدة مع حزب العمل".

وكتب نتنياهو على صفحته عبر الفايسبوك "إن حكم اليمين في خطر وإن العرب يتحركون بأعداد كبيرة نحو صناديق الاقتراع".

رئيس حزب العمل اسحق هرتسوغ الذي اقترع في تل أبيب تمنى أن يقود الحكومة المقبلة، وقال "كل من يريد متابعة طريق نتنياهو اليائسة والخائبة بإمكانه التصويت لمصلحته، ولكن من يريد التغيير والأمل والمستقبل الأفضل لإسرائيل عليه التصويت لمصلحة المعسكر الصهيوني الذي اقوده".

وستتضح تشكيلة الكنيست العشرين ليلاً في كل حال بعد انتخابات تاريخية ومصيرية.

الطيبي: نتنياهو أصيب بالهلع وهو يحرض ضد العرب

وقال عضو الكنيست أحمد الطيبي إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أصيب بالهلع، وهو "يحرض ضد المقترعين العرب الذين يمارسون حقهم الطبيعي والديموقراطي في الانتخاب ككل مواطن".

وكان نتنياهو حذر من أن حكم اليمين الإسرائيلي يتعرض للخطر بسبب الإقبال الكثيف والمنظم للعرب على صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية لاختيار ممثليهم في الكنيست، واتهم نتنياهو حكومات أجنبية بدعم بعض الجمعيات اليسارية لتشويه رغبة الناخب الإسرائيلي.