المنسّق العام للمؤتمر القومي يرفع الأذان عبر الميادين

المنسّق العام للمؤتمر القومي الإسلامي يعتبر أن القرار الإسرائيلي بمنع رفع الأذان يصبّ في صميم تهويد القدس وفلسطين، ويبادر إلى رفع الأذان في تأكيد على التضامن مع فلسطين في قضية لها ما بعدها كما قال.

في خطوة أراد من خلالها تحدي القرار الإسرائيلي بمنع رفع الأذان في فلسطين والتضامن مع القضية الفلسطينية بادر المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي خالد السفياني إلى رفع الأذان خلال مقابلة له مع الميادين. واستهل السفياني لقاءه عبر برنامج آخر طبعة برفع الأذان موجهاً رسالة إلى أولئك الذين يؤذيهم الأذان وأجراس الكنائس في فلسطين منوهاً بالموقف الموّحد للفلسطينيين تجاه هذه القضية.
ورأى السفياني أن القرار الإسرائيلي يصب في صميم العنصرية وتهويد القدس وعموم فلسطين وبالتالي هي قضية مرتبطة بعمق الهوية لن تكون مواجهتها بسيطة وستساعد على اشتعال الانتفاضة الثالثة على نحو متوهج أكثر، مضيفاً أنه سيكون لها ما بعدها. ودعا السفياني الأمة العربية إسلامية ومسيحية إلى أن تكون "سنداً حقيقياً لهويتنا وقضيتنا في فلسطين". 
وكانت اللجنة الوزارية المصغّرة الإسرائيلية صادقت على مشروع قانون يمنع رفع الأذان عبر مكبرات الصوت في فلسطين المحتلة ما أثار موجة غضب عارمة، بيد أن الكنيست أرجأ التصويت على مشروع القانون بناء على طلب أحزاب دينية. 
وتعليقاً على انتخاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتأثيرات فوزه على المشهد في المنطقة لا سيما في ضوء التعيينات الجديدة قال المنسق العام للمؤتمر القومي الإسلامي "إن على العرب ألا يعوّلوا على الانتخابات الرئاسية الأميركية أيا كان الرئيس" لافتاً إلى أن "اختيار ترامب ثلاثة من المتشددين يعد مؤشراً سلبياً، بانتظار التعيينات في بقية المناصب الحساسة تحديداً وزارتا الخارجية والدفاع.
واعتبر السفياني أن تنفيذ ترامب للوعود التي أطلقها في حملته يعني أن أميركا ستكون منشغلة في المرحلة المقبلة بالقضايا الداخلية أكثر من القضايا الخارجية ولو لفترة وجيزة بانتظار ترتيب البيت الداخلي في ضوء الإشكاليات الحقيقية التي خلقها  انتخاب ترامب، متوقعاً تغيراً كبيراً في الولايات المتحدة وتراجعاً لتأثير اللوبي الصهيوني الذي تلقى صفعة بانتخاب ترامب، دون أن يعني ذلك أن هذا اللوبي سيقف مكتوف الأيدي. 
ورجح السفياني أن يكون هذا الانحسار والتبدل بالدور الأميركي بالتفاهم مع روسيا التي ستقدم من جهتها بعض التنازلات التي تبرر موقف ترامب تجاه الرأي العام الأميركي، كأن تكون أقل تشدداً في الدفاع عن بعض المواقف التي اتخذتها حتى في القضية السورية. وبالتالي ستضغط أكثر باتجاه حل سياسي يضمن مشاركة الجميع دون استثناء.