ما هي الأحزاب والتيارات الفلسطينية التي ستخوض إنتخابات الكنيست؟

شيوعيون وإسلاميون وقوميون ضمن أحزاب عربية متعددة سيواجهون في السابع عشر من آذار/مارس الخارطة السياسية الإسرائيلية.

تتوّزع على الخارطة السياسية للفلسطينيين في الداخل ثلاثة تيارات مركزية، توحدت هذا العام في قائمة إنتخابية مشتركة لانتخابات البرلمان الإسرائيلي.

وتتصدر الأحزاب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة: حركة اشتراكية ديموقراطية عربية - يهودية تأسست في العام 1977، تؤمن بطرح حل الدولتين، وحلّ قضية اللاجئين الفلسطينيين وفق القرارات الدولية وتوجهاته ماركسية، وينادي بالمساواة والعدالة الاجتماعية على أساس المساواة القومية المدنية.

وحصلت في الانتخابات الأخيرة على 4 مقاعد برلمانية ويتوقع أن تحصل من خلال القائمة المشتركة على خمسة مقاعد. فيما تمثّل التيار الإسلامي "الحركة الإسلامية" الاخوانية الهوى التي تأسست عام 1971.

وفي العام 1996 إنشقت "الحركة الإسلامية" بعد خلافات بدأت من نقاش اتفاقية أوسلو. اختار الشق الجنوبي من الحركة المنافسة في انتخابات الكنيست في الانتخابات الأخيرة وحصل على 3 مقاعد برلمانية.

في حين أن الشق الشمالي بقيادة الشيخ رائد صلاح، فيدعو لمقاطعة الانتخابات للقناعة بعدم جدوى مشاركة فلسطينيي 48 بالكنيست، لأنه ليس عاملاً حاسماً لتحديد السياسات الإسرائيلية.

أما "التجمع الوطني الديموقراطي" الذي أسسه عزمي بشارة في العام 1996 ومعه تيار مركزي من حركة أبناء البلد، فيطرح برنامج بناء المؤسسات تحت سقف قومي ويرفض يهودية الدولة، وحصل التجمع في الانتخابات الأخيرة على 3 مقاعد.

وفي العام نفسه تأسست "الحركة العربية للتغيير" على يد أحمد طيبي الذي كان مستشاراً لياسر عرفات خلال سنوات أوسلو الأولى، وأسس "العربية للتغيير" التي لم تنافس يوماً بشكل منفرد، إنما تحالفت في كل دورة انتخابية مع حزب مختلف بهدف حصول رئيسها على مقعده البرلماني الوحيد.