إحتدام المنافسة على أصوات الناخبين في إسرائيل

المنافسة الحزبية على أصوات الناخبين الاسرائيليين تحتدم قبل أيام على موعد إنتخابات الكنيست الإسرائيلي، واستطلاعات الرأي تزيد من حدة تلك المنافسة.

قبل أقل من أسبوع على فتح صناديق الاقتراع لانتخابات الكنيست، تحتدم معركة استطلاعات الرأي بشأن توزيع أصوات الناخبين على الأحزاب المرشحة لخوض هذه الانتخابات. تنافس تلك الأحزاب لجذب الصوت الإسرائيلي تزداد حدته على ضوء

استطلاعات الرأي التي زادت من سخونة الحملات الانتخابية.

ويقول عميت سيغل مراسل الشؤون السياسية في القناة الثانية، "لا شك أن الانتخابات بدأت الآن وكل ما رأيناه عبارة عن عرض دعائي. وعندما نرى المعطيات نعلم أن الأمر يدل على تأرجح خطير جداً داخل المعسكرات الحزبية".

وأظهرت آخر استطلاعات الرأي اتساع الفجوة بين المعسكر الصهيوني وحزب الليكود بين ثلاثة مقاعد إلى أربعة، لمصلحة الأول، واحتلال القائمة العربية المشتركة المكان الرابع بين الأحزاب. ما انعكس قلقاً في أوساط الليكود وتنفساً للصعداء في المعسكر الصهيوني.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "هناك إمكانية حقيقية، إذا اتسعت الفجوة بين الليكود والمعسكر الصهيوني، أن نستيقظ بعد أسبوع، لنجد تسيبي ليفني واسحاق هرتسوغ في رئاسة الحكومة".

أما زعيم "المعسكر الصهيوني" إسحاق هرتسوغ فقال إنه "من الواضح اليوم للاسرائيليين أكثر فاكثر أن نتنياهو فشل. إن فوزنا بات في متناول اليد".

وقال مراقبون إن نتائج الاستطلاعات تخدم الحزبين لأنها ستؤدي إلى إيقاظ معسكر اليمين لكي ينشط من أجل العمل على سد الفجوة فيما سيحاول المعسكر الصهيوني التوجه إلى مصوتي الوسط -يسار لإقناعهم بأنه قادر على إحداث انقلاب.

أودي سيغل، محلل الشؤون السياسية في القناة الثانية، أشار إلى أن الفارق المتسع في الاستطلاعات "قد يكون جيداً لنتنياهو، لأنه سيحاول تجنيد المزيد من أصوات اليمين كما سيحث المعسكر الصهيوني على تشجيع ناشطيه بسبب اقتراب فرص الفوز منه". 

وفي ظل تأرجح نتائج استطلاعات الرأي يرى محللون أن المعطيات الحالية تشير إلى أن المعركة الانتخابية تتجه لتكون دون حسم، فيما بدأت صحيفة "معاريف" برثاء نتنياهو، وأكدت أنه لم يعد بوسعه القيام بشيء، وأن الليكود سيمضي في ارتكاب الأخطاء حتى ينتهي بأقل من 20 مقعداً.