رسالة الجمهوريين في الكونغرس إلى إيران: البيت الأبيض يندد وطهران تصفها بـ"مجرد دعاية"

البيت الأبيض يرد على رسالة الجمهوريين في الكونغرس إلى إيران رافضاً تهديدهم وزعيم الأقلية الديمقراطية يصف الرسالة بالهجوم السياسي الصبياني. أما الردّ الإيراني فجاء على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف الذي قال إن على النواب الجمهوريين أن يعلموا أن العالم لا يقتصر على أميركا فقط.

طهران ردت بأن لا قيمة قانونية لرسالة النواب الجمهوريين
أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما أن تركيزه الآن ينصب على رؤية ما إذا كان بإمكان المفاوضين التوصل إلى اتفاق أم لا، معرباً عن أمله بالتوصل إلى اتفاق برغم موقف الجمهوريين. وفي حديث صحافي في البيت الأبيض، رفض أوباما تهديد الجمهوريين منتقداً وضعهم لأنفسهم في صف من سماهم المتشددين الإيرانيين الذين يعارضون الاتفاق على حد تعبيره.

زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ هاري ريد هاجم رسالة الجمهوريين إلى الإيرانيين ووصفها بأنها صفعة قوية للمفاوضات الدبلوماسية وهجوم سياسي صبياني. وقال ريد إنه لم يسبق للكونغرس أن تدخل على نحو مباشر في مفاوضات دولية.

إيران ردت على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف الذي وصف الرسالة بأنها مجرد دعاية وليس لها أي قيمة قانونية.
ظريف الذي سيلتقي نظيره الأميركي جون كيري منتصف الشهر الحالي في لوزان  السويسرية، أضاف "إن على النواب الجمهوريين أن يعلموا أن العالم لا يقتصر على أميركا فقط وأن العلاقات الدولية مبنية على التعهدات الدولية لا على أساس القوانين الداخلية للولايات المتحدة" معرباً عن استغرابه "لعدم معرفة هؤلاء النواب بدستور بلادهم وما يتيحه من صلاحيات للرئيس".

وكانت غالبية النواب الجمهوريين قد حذرت إيران من أن أي اتفاق مع باراك أوباما لن يدوم إلا بموافقة الكونغرس. وأكد الجمهوريون أن الكونغرس وحده يملك سلطة رفع العقوبات، لافتين إلى أن الرئيس المقبل قد يبطل تنفيذ قرار رفع العقوبات إذا وافق أوباما على تعليقها.

 

اخترنا لك