علاقات إسرائيل وأميركا تعززت بشكل مطرد برغم خلاف أوباما ونتنياهو

شهد عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما دعماً عسكرياً ومالياً لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتعززت العلاقات الأميركية الإسرائيلية على نحو غير مسبوق.

تعززت العلاقات الأميركية الإسرائيلية في السنوات الست الماضية بشكل غير مسبوق (أ ف ب)
تتبدل القيادة الأميركية ويبقى الثابت دعمها لإسرائيل، على سطح العلاقات الاسرائيلية الأميركية تطفو الخلافات بين الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، لكن اللافت أنه في ظل قيادة أوباما تعززت علاقات إسرائيل وأميركا بدرجة غير مسبوقة.

 لقاءات بين قادة البلدين وتجديد واشنطن التزامها بمساعدة إسرائيل على الحفاظ على قوتها وأمنها، دعم أوباما لحكومة نتانياهو لم يتوقف عند الدعم المعنوي، بل لعبت واشنطن دور الشريك الاقتصادي والداعم المادي والعسكري الأبرز.

إلى نحو 3.1 مليارات دولار سنوياً تصل قيمة المساعدات الأميركية لحليفها، تشمل هذه المساعدات نظام القبة الحديدية، الإنفاق على العمليات العسكرية بالأراضي الفلسطينية، وتطوير الأنظمة الدفاعية، وخلال الحروب الإسرائيلية الوحشية التي شنتها على قطاع غزة زودت واشنطن تل أبيب بأسلحة هجومية من مخازن الطوارئ التابعة للجيش الأميركي.

على مدار التاريخ يقدر تقرير أميركي صادر عن الكونغرس المساعدات المالية المقدمة إلى إسرائيل بـ 120 مليار دولار أميركي، وفي عهد حكومة نتانياهو باتت كلها تقريباً على شكل مساعدات عسكرية، فضلاً عن تسلم تل أبيب كامل المساعدات خلال الشهر الأول من السنة المالية.

في السنوات الست الماضية، أي منذ أن تولى نتانياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية وشغل أوباما رئاسة البيت الأبيض، بلغ مجموع المساعدات الأميركية الإنسانية للمهاجرين لإسرائيل 140 مليون دولار، تشمل تكاليف سفر ومأوى انتقالي وبرامج لغة مكثفة.

كما وصلت صادرات السلع الأميركية إلى إسرائيل عام 2014 إلى نحو 15 مليار دولار، أي بزيادة 64 ٪ عن عام 2004.

اخترنا لك