الوحدات الكردية تنسحب من شرقي نهر الفرات للمشاركة في عملية تحرير الرقة

القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا تعلن انسحاب قواتها إلى شرق نهر الفرات للمشاركة في حملة لطرد تنظيم داعش من الرقة، والرئيس التركي رجب طيب اردوغان يؤكد أن الجيش السوري الحر يصل بدعم من القوات الخاصة التركية إلى مسافة كيلومترين من مدينة الباب في شمال سوريا، وأن الحصار مستمر كما هو مخطط له.

الوحدات الكردية تنسحب من منبج الى شرق الفرات
الوحدات الكردية تنسحب من منبج الى شرق الفرات
أعلنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الكردية في سوريا انسحاب قواتها إلى شرق نهر الفرات للمشاركة في حملة لطرد تنظيم داعش من الرقة.

 وقالت القيادة العامة إن مقاتليها استكملوا مهامهم في تدريب ما يعرف بقوات مجلس منبج العسكري، بالإضافة إلى أن هذه القوات باتت قادرة على الدفاع عن مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي.

يأتي ذلك في وقت أكّد فيه المرصد السوري المعارض أن فصائل من "الجيش الحر" المنضوية تحت "درع الفرات" المدعومة تركياً سيطرت على بلدة قباسين شمال شرق مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي.

إردوغان: الوحدات الكردية ستنسحب خلال 48 ساعة من منبج

اردوغان: من المتوقع تُنتزع السيطرة من تنظيم داعش في الرقة سريعاً.
اردوغان: من المتوقع تُنتزع السيطرة من تنظيم داعش في الرقة سريعاً.
إلى ذلك قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء إنه على ثقة من أن وحدات حماية الشعب الكردية ستنسحب إلى شرقي نهر الفرات، من مدينة منبج الأربعاء، أو غداً الخميس تنفيذاً لما تطالب به تركيا منذ فترة طويلة.

لكن تركيا كررت مراراً أن مقاتلي وحدات حماية الشعب يجب ألا يشاركوا في عملية الرقة، إذ أن المدينة تقطنها أغلبية عربية.

من جهة ثانية أكّد الرئيس التركي أن مقاتلي المعارضة باتوا على مسافة كيلومترين فقط من مدينة الباب في شمال سوريا، وإنه من المتوقع أن ينتزعوا السيطرة عليها من تنظيم داعش سريعاً.

وأضاف إردوغان في مؤتمر صحفي في أنقرة قبل سفره في زيارة رسمية إلى باكستان أن "الجيش السوري الحر وصل بدعم من قواتنا الخاصة إلى مسافة كيلومترين والحصار مستمر كما هو مخطط له"، مضيفاً "هناك مقاومة الآن لكنني لا اعتقد أنها ستستمر لفترة أطول".
يذكر أن تركيا أرسلت طائرات مقاتلة ودبابات وقطع مدفعية إلى الأراضي السورية في آب/ أغسطس الماضي، دعماً لمقاتلين أغلبهم من العرب والتركمان في عملية أطلقت عليها اسم "درع الفرات" تهدف إلى إبعاد مقاتلي تنظيم داعش والقوات الكردية عن حدودها.

ماكغوريك: انسحاب الوحدات الكردية حدث مهم

من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي الخاص بريت ماكغوريك انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا إلى شرق نهر الفرات بأنه "حدث مهم" قائلاً على حسابه على تويتر "إن كلّ وحدات حماية الشعب الكردية ستغادر منبج بعد تدريب الوحدات المحلية على الحفاظ على الأمن في مواجهة تنظيم داعش".