فرضيات عديدة في إغتيال المعارض الروسي نيمتسوف

توّعد الرئيس الروسي بمعاقبة قتلة القيادي البارز في المعارضة الروسية بوريس نيمتسوف.الذي جاء قبل ساعات من تظاهرة للمعارضة، والتحقيق يدرس فرضيات عديدة، تبدأ من تورط متطرفين أوكران وتنتهي بضلوع "داعش" في الجريمة، لكن ما لا يبعث على الشك أن هذا الاغتيال سيعقد المشهد السياسي في روسيا.

المعارض بوريس نيمتسوف
 إغتيال سياسي بإمتياز، لا يختلف إثنان في روسيا على هذا التقدير. لكن ما هي الإعتبارات التي تقف وراء هذا الإغتيال من حيث إختيار الضحية والمكان والزمان؟

بوريس نيمتسوف يعدّ من أبرز المعارضين لنهج الرئيس فلاديمير بوتين منذ حوالي عقد من الزمن. الرجل كان يتقدم دائماً تظاهرات المعارضة التي تدين سياسات الكرملين في مجالات الحياة كافة.

المفارقة الكبرى أن نيمتسوف أغتيل قبل زهاء 36 ساعةً من مسيرة جديدة أراد أن يسيّرها في موسكو، ضد ما كان يعتبره تدخلاً عسكرياً روسياً في أوكرانيا.

توقيت الجريمة والمكان الذي أختير لها يوحي بأن الجاني أراد أن يضرب في الصميم، على مسافة عشرات الأمتار عن مكتب الرئيس في الكرملين، وفي الوقت الذي تحاول موسكو إقناع الغرب بأنها جادة في تنفيذ إتفاقيات مينسك للتسوية في جنوب شرق أوكرانيا.

قد يكون من السابق لأوانه تحديد الجهة المسؤولة، لأن التحقيق يدرس فرضيات عديدة، تبدأ من تورط متطرفين أوكران وتنتهي بضلوع "داعش" في الجريمة، لكن ما لا يبعث على الشك أن هذا الاغتيال سيعقد المشهد السياسي في روسيا.

ثمّة مقولة مأثورة في روسيا تقول: اذا أردت أن تعرف من الجاني فأبحث عن المستفيد. من المؤكد أن الكرملين غير معني بهذه الجريمة، وربما من يقف وراءها هم أولئك الذين يريدون تأجيج صراع سياسي في روسيا.

اخترنا لك