الجيش السوري وحلفاؤه يحررون كامل المنطقة بين السخنة والشاعر في البادية ويتابعون التقدم عند الحدود مع الأردن

الجيش السوري وحلفاؤه يحررون مساحة واسعة في ريف حمص الشرقي بين السخنة وشاعر، ويطردون فلول تنظيم داعش منها، فيما يستمرون في التقدم على الحدود مع الأردن ويسيطرون على نقاط جديدة مهمة.

وحدات الهندسة تقوم بتمشيط كامل المنطقة المحررة للتأكد من خلوها من العبوات والألغام
وحدات الهندسة تقوم بتمشيط كامل المنطقة المحررة للتأكد من خلوها من العبوات والألغام

حرر الجيش السوري وحلفاؤه نحو 2000 كيلومتر مربع من الأراضي في ريف حمص الشرقي، وتحديداً في المنطقة الممتدة من السخنة إلى حقل شاعر.

وحاصر الجيش وحلفاؤه داعش فيها لأيام ثم أطبق السيطرة عليها، بعد تحرير جبال الضاحك وخربة الطلاع قبل يومين والتقائهم القوات المنتشرة شمال مدينة السخنة.


وقالت مراسلة الميادين في سوريا إن ما تبقى من مساحة في يد داعش في ريف حمص الشرقي لا يتجاوز 1500 كم2، هي عبارة عن 25 قرية صغيرة.

وقامت وحدات الهندسة في الجيش السوري بتمشيط كامل المساحة المحررة، وكان مراسل الميادين أفاد بتحرير الجيش السوري نقاطاً هامة عدّة غرب منوخ وشمال السخنة في ريف حمص الشرقي. وقال الإعلام الحربي على صفحته على موقع تويتر إنّ الجيش السوري قضى على أعداد من مسلّحي داعش في تلك المنطقة.


في ريف دمشق الجنوبي الشرقي حرر الجيش السوري وحلفاؤه أيضاً منطقتي "تلة الوتيد و"وادي محمود" عند الحدود مع الأردن.

وتعد هذه الأماكن المحررة معابر للمسلحين يستخدمونها في استقدام الأسلحة والذخائر باتجاه البادية السورية وريف دمشق.