روحاني في ذكرى الثورة: إسرائيل تسعى لإجهاض المفاوضات النووية ودور إيران محوري في مكافحة الإرهاب

الرئيس الإيراني حسن روحاني يقول إن الشعب الإيراني وقائد الثورة يدافعان عن المفاوضات النووية، والصهاينة وحدهم يعملون لإفشالها، وفي خطاب بمناسبة الذكرى الـ 36 للثورة الإسلامية في إيران، شدد روحاني على دور إيران المحوري في تأمين الاستقرار ومكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط.

المحتفلون بذكرى الثورة أكدوا على ضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة الاستكبار (أ ف ب)
لا يختلف المشهد كثيراً عن الماضي، هنا يذوب الجميع في بوتقة واحدة، وبعيداً عن التصنيفات السياسية يجتمعون تحت علم واحد، وهم يحييون الذكرى السادسة والثلاثين لانتصار ثورتهم.

يقول محمد رضا عارف المرشح الإصلاحي السابق للانتخابات الرئاسية والنائب الأول للرئيس الإيراني السابق محمد خاتمي "في هذه الوقت تحديداً علينا الحفاظ على وحدتنا الوطنية أكثر من أي وقت مضى وهنا تكمن قوتـنا".

بينما تقول مواطنة إيرانية تحتفل بذكرى الثورة "صامدون حتى النهاية وطالما أننا نحافظ على وحدتنا الوطنية ونتبع قائد الثورة فنحن لا نخشى أي شيء".

وفي زمن التقارب النووي مع واشنطن، يعلن الإيرانيون رغبتهم بإدارة ظهورهم لسنوات العقوبات، لكن ليس بأي ثمن، وإذا كان الجميع هنا يدعم المفاوضات النووية، فإن الرئيس الإيراني يعلن أن هناك من يبذ ل كل الجهود لإفشال أي اتفاق متوقع.

يقول الرئيس الإيراني حسن روحاني "لا يمكن لأي قوة أن تمنع الشعب الإيراني من المضي قدماً، وكما دافعنا عن استقلالنا في ساحة المعركة دافعنا وسندافع عنه على طاولة المفاوضات.. الشعب الإيراني وقائد الثورة يدعمان المفاوضات النووية والصهاينة وحدهم هم من يبذلون كل جهودهم لإفشالها".

رسائل طهران الخارجية لم تقف عند المفاوضات النووية، فمحاربة الإرهاب في المنطقة غير ممكنة من دون طهران والأمثلة على ذلك عديدة، كما يقول الإيرانيون.

يقول العميد عبدالرحيم موسوي نائب قائد الجيش الإيراني "لا بد للحق أن ينتصر في نهاية المطاف على الباطل، هذا ما أثبته التاريخ، وسواء كان هذا الباطل الاستكبار العالمي، كأميركا أو داعش الذي هو صنيعتـهم، لا بد للحق أن ينتصر".

يقول شاب إيراني "لا نخشى أي شيء ونحن مستعدون لتقديم كل ما نستطيع حتى دماؤنا دفاعاً عن شعارات ثورتنا، قدوتنا هم آباؤنا الذين تحملوا الكثير وضحوا حتى وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم".

شعارات اليوم لا تناقض شعارات الأمس، كما يقول الإيرانيون، فشعارات التحدي للقوى الكبرى لا تزال مرفوعة بالقرب من ساحة آزادي، رمز الثورة الإيرانية.

اخترنا لك