الجيش اللبناني: مستمرون حتى دحر داعش.. والجيش السوري والمقاومة يتقدمان بالقلمون

قيادة الجيش اللبناني تصدر بيان تؤكد فيه أن وحدات الجيش تواصل استعداداتها الميدانية تمهيداً للقيام بالمرحلة الرابعة من عملية "فجر الجرود" وتشدد على عدم وجود أي وقف لإطلاق النار ضدّ المجموعات الإرهابية حتى دحرها بصورة نهائية، وعلى المقلب الآخر للحدود يفيد مراسل الميادين في سوريا بأن مدفعية المقاومة استهدفت مواقع تابعة لداعش في حليمة قارة عند سفح القلمون الشرقي والغربي.

قيادة الجيش اللبناني: لا وقف لإطلاق النار ضدّ المجموعات الإرهابية حتى دحرها بصورة نهائية
أعلنت قيادة الجيش اللبناني أن وحدات الجيش قد باشرت منذ فجر اليوم الأربعاء تنفيذ عملية إعادة تمركز وانتشار في كامل البقعة التي حرّرتها من تنظيم "داعش" خلال الأيام الماضية.

وأكدت قيادة الجيش في بيان لها أنها تواصل استعداداتها الميدانية تمهيداً للقيام بالمرحلة الرابعة من عملية "فجر الجرود".

وأضاف البيان بأن الفرق المختصة في فوج الهندسة تقوم باستحداث طرقات جديدة وأعمال تفتيش بحثاً عن الألغام والعبوات والأفخاخ لمعالجتها فوراً.

وأشارت قيادة الجيش إلى عدم وجود أي وقف لإطلاق النار ضدّ المجموعات الإرهابية حتى دحرها بصورة نهائية.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أمس الثلاثاء عن تحرير 100 كيومتر مربع من أصل 120 يحتلها داعش في الجرود، بعد تحرير منطقة رأس الكاف في جرود رأس بعلبك.

آليات المقاومة تتقدم باتجاه قبع إسماعيل لتصبح قاعدة نار لحليمة قارة في جرود القلمون الغربي

وعلى المقلب الآخر للحدود، أفاد مراسل الميادين في سوريا أن مدفعية المقاومة استهدفت مواقع  تابعة لداعش في حليمة قارة عند سفح القلمون الشرقي والغربي، مضيفاً أن الجيش السوري والمقاومة يواصلان التقدم باتجاه حليمة قارة.

وذكر مراسلنا أنّ آليات المقاومة تتقدم باتجاه قبع إسماعيل لتصبح قاعدة نار لحليمة قارة في جرود القلمون الغربي، وأكد أنّ الجيش السوري والمقاومة يواصلان التقدم باتجاه حليمة قارة.
كما تمكن الجيش السوري ومقاتلو المقاومة من تحرير قرنة شعبة البحصة في جرد الجراجير ومرتفعي حرفوش وإسماعيل.


ودخل الجيش السوري والمقاومة معبر ميري في القلمون الغربي وسيطروا على 75 % من مساحته، بالتزامن مع التقاء القوات المتقدمة من المحور الشرقي مع القوات المتقدمة من المحور الشمالي عند معبر سن فيخا.


كما أفاد الإعلام الحربي بأن مقاتلو المقاومة عثروا على "هامفي" للجيش اللبناني بوادي سن فيخا استولى عليها داعش بمحيط عرسال.

وكانت المقاومة اللبنانية قد أعلنت بدء تنفيذ عملية "وإن عدتم عدنا" بالتعاون مع الجيش السوري بهدف تحرير جرود القلمون الغربي من تنظيم داعش.