بعد 36 عاماً على انتصار الثورة الإيرانية ... فلسطين لم تزل هنا

في إيران لا تزال القضية الفلسطينية تمثل بالنسبة إلى هذا البلد قضية اساسية، بعدما أعلنت طهران موقفها منها منذ انتصار الثورة قبل 36 عاماً، وتواصل سياستها الخارجية في إطار دعم المقاومة والشعب الفلسطيني.

تدعو إيران اليوم إلى تسليح الضفة الغربية
عصر اليوم الأول لانتصار الثورة الاسلامية في إيران عام 1979 من القرن الماضي، سفارة إسرائيل تغدو سفارة لفلسطين. وبعد عشرة أيام زار ياسرعرفات طهران لتسلم السفارة.

وقال حينها زعيم حركة فتح ياسر عرفات فور وصوله إلى طهران "هل من أحد يصدق ما يحصل؟ أن الثورة الفلسطينية موجودة في إيران؟. رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن قال اليوم لقد بدأ عصر الظلمات بالنسبة لإسرائيل. اما موشي دايان فقال لقد بدأ الزلزال وهو سيصل إلى إسرائيل".

سفارة فلسطين اليوم في قلب طهران واسْم فلسطين وعلمها ورموزها مرفوعة في كل مكان.

ويشير صلاح الزواوي، سفير فلسطين وعميد السلك الدبلوماسي في طهران، إلى أن القضية الفلسطينية ومحاورها بالنسبة لايران "مكوّن عقيدي يمتزج فيه الدين بالثورة".

وسبق لمرشد الثورة الاسلامية في إيران السيد علي خامنئي أن أكد "نحن نفكر بتحرير القدس الشريف وكل الأرض الفلسطينية، وطريق التحرير واضحة بالنسبة لإيران".

ويلفت رئيس لجنة دعم الانتفاضة الفلسطينة في إيران حسين شيخ الاسلام إلى أنه "طوال السنوات الستة والثلاثين من عمر الثورة لانزال على تواصل مع حركات المقاومة كافة. الحل نراه في المقاومة وندعمها على كافة الصعد".

اليوم لا تتحدث إيران عن الانتصارات التي تحققها المقاومة الفلسطينية في غزة فحسْب، بل تدعو وعلى لسان رأس الهرم فيها إلى تسليح الضفة الغربية.

ويقول ناصر أبو شريف، ممثل حركة الجهاد الإسلامي في طهران، إن إيران "ساهمت في تطوير وتقوية الفصائل المقاومة الفلسطينية منذ البداية. بداية فتح وبعد ذلك حركات المقاومة الاسلامية كحماس والجهاد الإسلامي ومازالت مستمرة في ذلك".

وبالنسبة لإيران فإن الصمود الفلسطيني لابد أن يبقى مدعوماً حتى استعادة كل فلسطين.

اخترنا لك