اشتباكات عنيفة بمخيم عين الحلوة وحماس تنفي انسحابها من القوة المشتركة

معارك عنيفة داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بالتزامن مع تقدم قوات الأمن الوطني باتجاه حي الطيري حيث يتحصن متشددون، وحركة "حماس" تنفي اسنحابها من القوة الأمنية المشتركة في المخيم.

صورة تداولها ناشطون تظهر دخان المعارك الجارية في عين الحلوة
أفاد مراسل الميادين في صيدا بجنوب لبنان، باشتداد المعارك داخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين مساء السبت، وذلك مع تقدم قوات الأمن الوطني الفلسطيني باتجاه حي الطيري حيث يتحصن مسلحون متشددون.


ونفى المسؤول الإعلامي في حركة "حماس" في لبنان رأفت مرّة للميادين نت، ما تردد عن انسحاب الحركة من القوة المشتركة في مخيم عين الحلوة، قائلاً "نحن لم ننسحب من اللجنة الأمنية.. حماس قوة أساسية لضبط الأمن والاستقرار في المخيمات الفلسطينية في لبنان وضمانة حقيقية للمحافظة على الهدوء ومنع العنف داخل المجتمعات".

وأضاف مرّة "سجلنا رفضنا لهذه المعركة ولأي معركة أخرى، معلنين معارضتنا للتفرد في اتخاذ قرار بدء معركة من طرف واحد من دون التنسيق مع اللجنة الأمنية أو مع القوى والفصائل الفلسطينية والإسلامية".

من جهتها، نفت حركة "الجهاد الإسلامي" أيضاً ما حُكي عن انسحابها من القوة الفلسطينية المشتركة "حرصاً على الإجماع الفلسطيني في هذا الوقت بالذات".

وأعلن ناشطون من داخل المخيم على وسائل التواصل الاجتماعي، عن وقوع قتيل و5 جرحى في الاشتباكات نقل بعضهم إلى مستشفى الهمشري ومستشفيات أخرى خارج المخيم.

 

كما أفادوا بحركة نزوح كثيفة من أحياء الرأس الأحمر والصفصاف وعرب زبيد والطيرة، في حين ناشدت عائلات فلسطينية بتوفير ممرّ آمن لخروجها. 


وتداول الناشطون وصفحات فلسطينية مقاطع فيديو وصوراً تظهر المعارك وتحركات لسيارات الإسعاف في المخيم.

اخترنا لك