المقاومة اللبنانية تتقدم في منطقة جبل الموصل الاستراتيجي في جرود البريج

المقاومة اللبنانية تعلن بدء تنفيذ عملية "وإن عدتم عدنا" بالتعاون مع الجيش السوري بهدف تحرير جرود القلمون الغربي من تنظيم داعش وتحقق تقدماً ميدانياً في مناطق استراتيجية.

الإعلام الحربي: مواقع داعش في القلمون الغربي بدأت تتهاوى
أفاد مراسل الميادين بتقدم المقاومة في منطقة جبل الموصل الاستراتيجي في جرود البريج مشيراً إلى أنها باتت تحكم الطوق على ثلاثة من المعابر الأربعة التي يسيطر عليها داعش بين لبنان وسوريا. 

 وقال الإعلام الحربي إن مجاهدي المقاومة صعدوا جبل الموصل الاستراتيجي في جرود البريج في القلمون الغربي وسط اشتباكات مع مسلحي داعش.

يأتي ذلك ضمن عملية "وإن عدتم عدنا" التي أعلنت المقاومة عن انطلاقها فجر اليوم السبت بالتعاون مع الجيش السوري بهدف تحرير جرود القلمون الغربي من تنظيم داعش.
وأفاد الإعلام الحربي بأن المقاومة والجيش السوري حررا شعبة بيت أبو مرعي وقلعة الحمام وضليل وادي الحمرا وخربة الحمرا الفوقا والتحتى ووديان ومرتفعات وتلال حرف مكباش وتل المصيدة في جرود القلمون الغربي. 

 

وفي وقت سابق، قال مراسل الميادين إنّ الجيش السوري والمقاومة حرّرا وادي مسعود ووادي أبو خضير وتلال ومرتفعات حرف وادي فارة ورأس شعبة المغارة في جرود الجراجير، وقرنة شميس ودوار خنجر وشعبة السوقي ووادي دوار خنجر في الجرود.

وحررت المقاومة والجيش السوري شعبة سرور وقبر العرسالي وخربة العيلة في جرود قارة، وواصلا تقدمهما باتجاه منطقة العرقوب ورابية النحاش في الجرود. 


وبحسب الإعلام الحربي، فقد بدأت العملية بهجوم على مواقع داعش في جرود قلمون الغربي في جهاته الشمالية والشرقية والجنوبية.


وأضاف إن مواقع داعش بدأت تتهاوى في تلك المنطقة، لافتاً إلى أن "المقاومة تعاهد أهلها وشعبها بأن عمليّاتها هذه ستستمر حتى اجتثاث التهديد العسكريي لإرهابيي داعش".

كما أعلن الإعلام الحربي استسلام أحد الأمراء "الشرعيين" لداعش في القلمون الغربي أحمد وحيد العبد وهو مسؤول قاطع الزمراني.

وأضاف أن العبد استلسم مع أفراد مجموعته وسلموا أسلحتهم الفردية للمقاومة.

وكان قائد الجيش اللبناني جوزف عون قد أعلن باسم لبنان انطلاق عملية "فجر الجرود" لتحرير جزء من جرود سلسلة جبال لبنان الشرقية من سيطرة تنظيم داعش.

اخترنا لك