استشارات نيابية لتحديد رئيس الحكومة اللبنانية المقبل

يجري رئيس الجمهورية اللبنانية استشارات نيابية لتحديد من سيتمّ تكليفه بتشكيل الحكومة اللبنانية وسط ترجيحات كبيرة بتولّي سعد الحريري هذه المهمّة.

تولّى سعد الحريري رئاسة الحكومة للمرة الأولى في مسيرته السياسية عام 2009
يُجري رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون استشارات نيابية اليوم وغداً الخميس من أجل تحديد من سيُكلّف بتشكيل الحكومة اللبنانية المقبلة. وترتفع حظوظ رئيس تيّار المستقبل سعد الحريري في تولّي المنصب بناء على اتّفاقٍ سياسي أوصل عون إلى القصر الجمهوري.
وأعلن العديد من الكتل النيابية حتى الآن قرار تسمية الحريري في الاستشارات، أبرزها كتلة تيّار المستقبل وكتلة التيار الوطني الحر وكتلة اللقاء الديمقراطي وكتلة القوّات اللبنانية وكتلة الكتائب وكتلة المردة التي حضرت إلى قصر بعبدا من دون الوزير فرنجيّة، أما كتلة البعث فقد شاركت في الاستشارات دون أن تسمّي أحداً.

كما قام كلّ من النواب طلال إرسلان وميشال المرّ ونايلة التويني وبطرس حرب وميشال فرعون بتسمية الرئيس الحريري، ليغدو عدد النواب الذي منحوا صوتهم للحريري حتى الآن 86 نائباً.

وقال مراسل الميادين من قصر بعبدا الرئاسي إنّ الحريري نال حتى الآن عدد الأصوات الكافي ليتمّ تكليفه تشكيل الحكومة المقبلة، مضيفاً أنّ كل من استشارهم الرئيس عون الأربعاء سمّوا سعد الحريري لرئاسة الحكومة، وستشارك كتلة اللقاء الديمقراطي في الاستشارات في وقت لاحق من نفس اليوم.

وأشار مراسل الميادين إلى أنّ تيار المردة بقيادة الوزير فرنجية سيكون ممثّلاً في الحكومة اللبنانية الأولى في عهد الرئيس ميشال عون، كما أنّ النائب حسن فضل الله العضو في كتلة الوفاء المقاومة التي تمثّل حزب الله في مجلس النواب اللبناني غرّد على تويتر مؤكداً أنّ الحزب وحركة أمل سيتوجّهان إلى الاستشارات النيابية متفاهمَيْن ومتفهّمَيْن وسيشاركان سويّاً في الحكومة أو لا يشاركان.

وبحسب مراسل الميادين، تدلّ الترجيحات إلى أنّ الحكومة المقبلة ستكون حكومة وحدة وطنية يشارك أغلب القوى السياسية اللبنانية فيها، وسيكون أمامها مهمة أساسية هي إجراء الانتخابات النيابية في حزيران /يونيو المقبل 2017.

وقال رئيس حكومة تصريف الأعمال تمّام سلام بعد لقائه الرئيس عون في قصر بعبدا "نصبو جميعاً وفي أقرب فرصة إلى استكمال مستلزمات هذه الانطلاقة، بتأليف حكومة جامعة وطنيّة بقيادة الرئيس سعد الحريري. بالنسبة لي، الأمانة أعيدها إلى صاحبها، فهنيئاً للبنان واللبنانيين بهذا المستقبل الزاهر إن شاء الله".

تجدر الإشارة إلى أنّ الحريري تولّى رئاسة الحكومة للمرة الأولى في مسيرته السياسية عام 2009 بعد الانتخابات النيابية التي جرت في هذا العام.