بالفيديو: الجيش السوري داخل السخنة آخر معاقل داعش بريف حمص

مصدر عسكري يقول لـ"سانا" إن وحدات من الجيش السوري سيطرت على مدينة السخنة بريف تدمر بعد أن دكّت ما تبقى من مقرات تنظيم داعش، من جهة ثانية يواصل الجيش السوري والقوات الرديفة تقدمهم بريف الرقة الجنوبي الشرقي، ويستعيدون السيطرة على سلسلة قرى جنوب شرق السويداء قرب الحدود الأردنية السورية.

الجيش السوري يضيّق الخناق على تنظيم داعش في مدينة السخنة بريف تدمر
قال مصدر عسكري لـ "سانا" إن "وحدات من الجيش السوري ضيّقت الخناق على عناصر تنظيم داعش في مدينة السخنة بريف تدمر ودكّت ما تبقى من مقراتهم، كما أنها تعمل على استهداف فلولهم الهاربة وسط انهيار كبير في معنوياتهم".

المصدر العسكري قال إن الجيش السوري والقوات الرديفة يواصلون تقدمهم بريف الرقة الجنوبي الشرقي ويستعيدون بلدات الحردان وسالم الحمد والعطشانة ومقلة كبيرة ومقلة صغيرة والدعمة، ويقضون على أعداد كبيرة من عناصر "داعش" ويدمرون أكثر من 30 آلية متنوعة و 6 مفخخات.

كما أكد مصدر عسكري أنّ الجيش السوري وحلفاءه حرر تل ابو قل وضهور رجم القن وتلول الملح جنوب السخنة.

وبحسب مراسل الميادين فإنّ الجيش السوري وحلفاءه يلاحقون فلول داعش الهاربين من السخنة باتجاه الحدود الإدارية لدير الزور.


وكانت وحدات من الجيش السوري طوقت مدينة السخنة من 3 اتجاهات وأحبطت وحدات أخرى هجوماً لتنظيم داعش على نقاط عسكرية في ديرالزور في وقت كثف فيه الطيران الحربي من طلعاته الجوية على تجمعات وتحركات التنظيم في أرياف حمص وحماة والرقة.

وبحسب المرصد السوري المعارض فإنّ الجيش السوري تمكن من تحقيق "تقدم هام واستراتيجي في البادية السورية"، حيث سيطرت قواته على مدينة السخنة، التي كانت تعد آخر مدينة يسيطر عليها تنظيم داعش في تلك المنطقة.


وذكر المصدر في تصريح لوكالة سانا أن "وحدات الجيش السوري واصلت تقدمها باتجاه مدينة السخنة بريف تدمر وطوقتها من اتجاهات الجنوب والجنوب الشرقي والجنوب الغربي وأحكمت السيطرة على جبل طنطور وعلى مغارة الضويحكي على مسافة أقل من 1 كم من مشارف المدينة".

ولفت المصدر إلى أن "وحدات الجيش قضت خلال عملياتها على العديد من عناصر داعش ودمرت أسلحة وعتاداً تابعة للتنظيم بينها عربات مدرعة وسيارات مزودة برشاشات".

وأفاد المصدر بأن وحدة من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع مجموعة من تنظيم داعش هاجمت نقاطاً عسكرية في محيط السخنة بريف تدمر، انتهت بعد القضاء على جميع أفراد المجموعة المهاجمة وتدمير عربة مدرعة مفخخة وعربتين مزودتين برشاشين".


كما دمر سلاح الجو الجمعة مقراً لطائرات الاستطلاع وصيانة المعدات تابعاً لداعش في قرية خطملو ومقراً آخراً ضم أربع دبابات ومستودع صواريخ وقذائف مدفعية في قرية أم التوينة بالريف الشرقي لحمص.

من جهة أخرى، استعاد الجيش السوري وحلفاؤه السيطرة على سلسلة قرى جنوب شرق السويداء قرب الحدود الأردنية السورية.


من جهته، أفاد الإعلام الحربي بسيطرة الجيش على منطقة الضبيعية وتلة الأسدية جنوب سد الزلف، وبئر الرفاع، ونقطة المخفر ثلاثين، وتلة الحردية، وبئر الحردية شرق تل شعاب قرب الحدود.

 

مصدر عسكري سوري أفاد أيضاً بأن الجيش السوري وحلفاءه واصلوا عملية تأمين البادية السورية على المحور الشمالي الشرقي للسويداء وصولاً إلى بادية ريف دمشق.

 

هذا ويواصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم في معركة البادية باتجاه الحدود مع العراق، والتقدم الأخير في هذا المحور أسقط الأهمية العسكرية لوجود القوات الأميركية والجماعات المسلحة عند معبر التنف الحدودي.


وأفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري وحلفاءه يتقدمون إلى البوكمال على الحدود السورية العراقية في معركة البادية.
 

سيطرة الجيش السوري على المنطقة الواقعة شمال التنف الحدودية مع الأردن مكنت قواته من التقدم شمالاً باتجاه البوكمال.

 

ومن الغرب يتقدم الجيش السوري إلى دير الزور والبوكمال انطلاقاً من تدمر فمدينة السخنة التي باتت في مرمى نيرانه.

 

وإلى الشمال من السخنة تتقدم القوات السورية إلى دير الزور على محور ثالث جنوبي نهر الفرات، انطلاقاً من ريف الرقة الجنوبي الغربي حيث سيطر مؤخراً  على قرى خلف الكبيت والمشرفة ووادي عبيد.

 

محاور تقدم الجيش السوري وحلفائه في البادية ستغلقها بالكامل وتفرض سيطرته على الحدود من البوكمال شمالاً إلى شمالي معبر التنف جنوباً. وفي العمق إلى تدمر وريف الرقة، ما يعني محاصرة المنطقة التي توجد فيها القوات الأميركية والجماعات المسلحة المدعومة منها مما يفقد التنف أهميتها الإستراتيجية.

 

أما على الجانب العراقي فتحاصر قوات الحشد الشعبي مدينة تلعفر وتسيطر على المنطقة الممتدة من القيروان إلى بيجي والحقلانية، ويفصلـه عن الحدود عند معبر القائم مسلـحو داعش في عنه الجديدة، وراوة وهي مناطق ستمكن الحشد الشعبي من التواصل  مع الجيش السوري وحلفائه في أي معركة تهدف لإغلاق الحدود بين البلدين، مما سيفقد معبر التنف الحدودي أهميته الرامية إلى منع تواصل الحشد مع الجيش السوري.


وكان مصدر عسكري سوري أعلن في وقت سابق أن الجيش السوري تقدم في عمق البادية وحرر 10 قرى في ريف الرقة الجنوبي، كما تقدم جنوب غرب مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، بالإضافة إلى تقدم حققه عناصر الجيش في مدينة دير الزور.


وفي العاصمة دمشق أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري يتقدم في جوبر واستعاد كتل أبنية على محور كازية سنبل من احتلال جبهة النصرة.

اخترنا لك