أوباما وأردوغان ينسقان خطواتهما ضد داعش

الرئيس الأميركي باراك أوباما يدعو نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى مواصلة الضغط على تنظيم داعش بهدف الحد من التهديدات ضد الولايات المتحدة وتركيا وأماكن أخرى.

أوباما يشدد على ضرورة "التعاون الوثيق" مع أنقرة لمواصلة الضغط على داعش
بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان في اتصال هاتفي الأربعاء، الخطوات التالية في الحملة ضد تنظيم داعش. ودعا أوباما تركيا إلى مواصلة الضغط على تنظيم داعش بهدف الحد من التهديدات ضد الولايات المتحدة وتركيا وأماكن أخرى.

وأشار البيت الأبيض في بيان له عقب المكالمة الهاتفية إلى ترحيب أوباما بـ "استمرار الحوار بين تركيا والعراق لتحديد المستوى والشكل الملائم لمشاركة أنقرة في جهود الائتلاف المناهض لتنظيم داعش في العراق، وتأكيد الزعيمين على دعمهما القوي لسيادة ووحدة أراضي العراق".

وكانت الخارجية الأميركية قد أعربت عن قلقها إزاء احتمال تحركات غير منسقة من قبل أعضاء التحالف الدولي المناهض لداعش في معركة تحرير الموصل، بما في ذلك أداء الجيش التركي.


يذكر أن وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، أعلن سابقا "أن بلاده لا تستبعد خوض عملية برية في العراق في حال ظهور أي تهديد على أمن تركيا، بما في ذلك احتمال اتخاذ إجراءات مناسبة في مدينة تلعفر (شمال غرب العراق) في حال تعرض الأهالي التركمان القاطنون فيها لتهديد ما".


وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان الحشد الشعبي العراقي الثلاثاء، عن نيته الاستيلاء على تلعفر الواقعة على بعد 50 كلم من الموصل، لمنع هروب مسلحي داعش من هناك إلى سوريا.

وبدأت عملية تحرير الموصل من قبضة تنظيم داعش الذي استولى عليها في عام 2014، في منتصف الشهر الجاري، ويشارك فيها عسكريون عراقيون وقوى المقاومة الشعبية وقوات البيشمركة الكردية، إضافة إلى طيران التحالف الدولي تحت قيادة الولايات المتحدة.



اخترنا لك