بنس يبحث في إستونيا نصب أنظمة دفاع جوي أميركية "لطمأنة" دول البلطيق

نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، يبدأ في إستونيا جولة تهدف إلى "طمأنة" دول البلطيق الثلاث المحاذية لروسيا حيث سيبحث مسألة نصب أنظمة دفاع جوي أميركية فيها.

 نائب الرئيس الأميركي مايك بنس
نائب الرئيس الأميركي مايك بنس
قالت وكالة "فرانس برس" إن نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، بدأ الأحد في إستونيا جولة تهدف إلى "طمأنة دول البلطيق الثلاث المحاذية لروسيا قبل مواصلة المهمة ذاتها في جورجيا ومونتينيغرو".
ويبحث بنس مع رئيس الوزراء الإستوني يوري راتاس مسألة نصب أنظمة دفاع جوي أميركية تطالب دول البلطيق الأعضاء في الحلف الأطلسي بنشرها على الحدود الشرقية للحلف، بحسب ما قال لصحيفة "إستي بافاليت".
كما يلتقي بنس الاثنين في تالين رئيسة إستونيا كيرستي كاليوليد اضافة إلى رئيسة ليتوانيا داليا غريبوسكيت ورئيس لاتفيا ريموندس فيونيس.
ويتفقد بعد ذلك جنود كتيبة من القوة التي ينشرها الحلف الأطلسي في أوروبا الشرقية استجابة للمخاوف التي أثارها ضم روسيا القرم عام 2015 والنزاع في شرق أوكرانيا.
وبحسب فرانس برس، فإن السلطات الجورجية "تأمل في الحصول على ضمانات حول دعم الولايات المتحدة لسيادة البلاد ووحدة وسلامة أراضيها، خصوصاً وأن جورجيا ليست من أعضاء الحلف الأطلسي".
ويلتقي نائب الرئيس الأميركي الثلاثاء جنوداً أميركيين وجورجيين مشاركين في مناورات "نوبل بارتنر 2017".
ويصل بنس مساء الثلاثاء إلى بودغوريشا حيث يلتقي قادة مونتينيغرو، الدولة السلافية الصغيرة البالغ عدد سكانها 660 ألف نسمة والواقعة على ضفاف البحر الأدرياتيكي. 
وأصبحت مونتينيغرو في الخامس من حزيران/يونيو الماضي عضواً في حلف شمال الأطلسي ما أثار غضب روسيا التي تتهم الحلف بتطويقها.
ويشارك بنس الأربعاء المقبل في قمة منظمة "الميثاق الأدرياتيكي" التي تجمع كل سنة الولايات المتحدة ومونتينيغرو وأربع دول أخرى من المنطقة، هي كرواتيا والبوسنة والهرسك وألبانيا ومقدونيا. 
كما تشارك سلوفينيا وكوسوفو وصربيا بصفة المراقب، ومن المتوقع أن يكون تمثيلها هذه السنة على أعلى مستوى.