قيادي سوري معارض: غرفة موك أوقفت الدعم لفصائل الجبهة الجنوبية

قائد ما يعرف بجبهة ثوار سوريا التابعة للجيش الحر يعلن أن غرفة عمليات "موك" في الأردن والتي ترأسها أميركا أبلغت فصائل الجبهة الجنوبية في سوريا قطع الدعم العسكري عنها، متذرعة بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد، وتأكيد على أن قتال الجيش السوري لم يعد مطروحاً بل سيتوجه جهد الفصائل لقتال داعش.

القيادي العسكري في المعارضة أكد أن قتال الجيش السوري لم يعد مطروحاً
القيادي العسكري في المعارضة أكد أن قتال الجيش السوري لم يعد مطروحاً
قالت "جبهة ثوار سوريا" إن غرفة عمليات "موك" التي ترأسها الولايات المتحدة قطعت الدعم العسكرية عن فصائل الجبهة الجنوبية في سوريا.

وفي تصريح لوكالة "سمارت" المعارضة قال أبو الزين الخالدي القائد العام للجبهة التابعة لما يعرف بـ "الجيش السوري الحر" إن "الفريق الأميركي في غرفة موك أبلغنا بقرار وقف الدعم منذ 15 يوماً"، وأضاف إن الفريق الأميركي برر ذلك "بإعادة ترتيب الفصائل بعد اتفاق تخفيف التصعيد" في الجنوب السوري.


وكشف الخالدي أن "قتال قوات النظام السوري لم يعد مطروحاً وسيتجه نحو التنظيم (داعش)" على حد قوله، مضيفاً إن الفريق الأميركي أبلغهم باندماجات ومهام جديدة لفصائل الجبهة الجنوبية، "تتعلق بالحل السياسي والاتفاق".

ولكن الخالدي أكد أن الدعم المالي سيتواصل بعد الانتهاء من هيكلة الفصائل، كاشفاً عن قيام الغرفة حالياً باستدعاء قادة الفصائل المسلحة في جنوب سوريا من أجل التباحث في الهدنة التي اتفقت عليها الولايات المتحدة مع روسيا والأردن ووقعتها في القاهرة في السابع من تموز/يوليو الحالي.


يأتي كلام الخالدي عقب أيام من إعلان مسؤولين أميركيين عن إنهاء برنامج وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية لتدريب المعارضة السورية "المعتدلة".