هيئة الإعلام والاتصالات للميادين نت: الأكراد ليس لديهم مشكلة مع الصحفيين الإسرائيليين

في إطار معركة الموصل، كان لافتاً وصول طواقم إعلامية اسرائيلية إلى مناطق قريبة من الموصل لتغطية المعارك الدائرة فيها، ما يعكس الأهميةَ الخاصة التي يوليها الإسرائيليون للوضع في العراق، بغية توظيفه واستخلاص العبر منه، وهيئة الإعلام والاتصالات العراقية للميادين نت: "الأكراد ليس لديهم مشكلة في دخول صحفيين إسرائيليين إلى شمال العراق".

المراسلة الإسرائيلية إفرات ليختر في محافظة الموصل العراقية
منذ الإعلان عن بدء عملية تحرير الموصل، يولي الإعلام الإسرائيلي اهتماماً خاصاً لتغطية المعارك الدائرة فيها لتحريرها من أيدي عناصر داعش.

ووصل طاقمان إعلاميان إسرائيليان إلى العراق لإعداد تقارير ميدانية عن سير المعارك في الموصل، حيث أجريا مقابلات مع جنود البيشمركة الكردية. 

موفد القناة العاشرة الإسرائيلية إلى العراق مؤاف فاردي قال في رسالة مباشرة له بالقرب من الموصل "نحن نبعد عشرين كيلومتراً من الموصل، وهذه النقطة الأخيرة هي خط الحدود حالياً بين كردستان وداعش".

 

بدورها قالت موفدة القناة الثانية الإسرائيلية إفرات ليختر "نحن الآن في نوران عند خط القتال الأول ضد داعش، ويمكننا سماع صوت مروحيات الجيش الأميركي والعراقي، وهنا خلفي جنود البيشمركة الذين يشنّون العمليات هنا كل ليلة". 

وعلى الرغم من حظر دخول الاسرائيليين إلى العراق تمكن مراسلا القناتين الثانية والعاشرة الإسرائيليتين من الوصول إلى الموصل عبر استخدام جوازي سفر أجنبيين".

 

وفي هذا الإطار، يقول فاردي  "الأكراد أشخاص يحبّون إسرائيل وأنا كنت في المنطقة التي تقع تحت سيطرتهم، لكن ليس هناك خطوط مناطق واضحة، فهناك كتائب وميليشات وطوائف، لذلك لم نُظهر هوياتنا الإسرائيلية".

هيئة الإعلام والاتصالات العراقية للميادين نت: الأكراد ليس لديهم مشكلة في دخول صحفيين إسرائيليين إلى شمال العراق

مراسل القناة العاشرة الإسرائيلية في منطقة تظهر فيها مدرعات ترفع العلم العراقي
من جهته أوضح عضو هيئة الإعلام والاتصالات العراقية سالم مشكور للميادين نت أنه لا علاقة للحكومة العراقية ولا الهيئة بموضوع دخول الصحفيين الإسرائيليين إلى شمال العراق، وأوضح أنّ الصحفيين يدخلون عبر المنافذ الكردية، مذكّراً بدخول الصحافي برنارد ليفي سابقاً بالطريقة نفسها وبصفته الشخصية وبشكل معلن.

مشكور قال إنّ الأكراد ليس لديهم مشكلة في دخول صحفيين إسرائيليين، فكردستان العراق دولة مستقلة وتعمل وفق معايير خاصة بها وتمنح الفيزا لأي كان في مطار أربيل، وأشار إلى أنّ دخولهم يمكن أن يكون بجوازات سفر إسرائيلية أو أجنبية، وقد حصلت في بعض المرات في مطار بغداد حيث يدخل الصحفيون بجوازات سفر أجنبية وليس كمراسليين إسرائيليين.

ولدى سؤاله حول ظهور المراسل في منطقة تظهر فيها مدرعات ترفع العلم العراقي، قال مشكور "لاعلم لي بهذا الموضوع ولا تعليق لدينا حول وجود الصحفيين الإسرائيليين أمام مدرعات عراقية".

وعقب تواصل الميادين نت معها، أصدرت هيئة الإعلام والاتصالات العراقية بياناً أكدت فيه أنها لم تتلق أي طلب من أي جهة كانت ولم تعط أي موافقة لإدخال المراسلة الإسرائيلية إلى الأراضي العراقية.


وطالبت هيئة الإعلام والاتصالات في بيانها الجهات الأمنية في إقليم كردستان توضيح ملابسات إدخال الفريق الصحفي الإسرائيلي.


وأوضح التقرير أن الإعلام والاتصالات العراقية هي الجهة المخولة في إعطاء تصاريح دخول الصحافيين إلى العراق، وهي لن تسمح بأي خرق لجهة إعلامية تابعة لكيان غاصب.

محللون إسرائيليون: التركيز العالمي المنصب على معركة الموصل يحرف الأنظار عما يجري في فلسطين

محللّون إسرائيليون قالوا إن التركيز العالمي المنصب على معركة الموصل يحمل أخباراً جيدة لرئيس الحكومة الإسرائيلية ووزير أمنه وحتى للمستوى العسكري، فهو يصرف الاهتمام العالمي عن الصراع مع الفلسطينيين، ويوّسع هامش عمل إسرائيل بما يسمح لها بفعل كل ما يحلو لها في الضفة الغربية، وإلى حدّ معين في غزة أيضاً.

 

وعلى خط موازٍ، دعا خبراء ومراقبون في الجيش الإسرائيلي لاستخلاص العبر من معركة الموصل، على ضوء التشابه الكبير بين قتال تنظيم داعش وأساليب عمله وتكتيكاته العسكرية وقتال وأساليب عمل حزب الله وحماس، مع الإشارة إلى أن استراتيجية داعش، تختلف عن استراتيجية حزب الله وحماس التي ترتكز على إنهاك الجبهة الداخلية الإسرائيلية تحديداً عبر القصف الصاروخي وغيرها من الوسائل، فيما يخوض داعش حرباً انتحارية، من أجل تحقيق انتصار دعائي في الأساس.

اخترنا لك