الجيش السوري يعلن وقفاً لإطلاق النار في مناطق بالغوطة الشرقية

قيادة الجيش السوري تعلن وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق بدءاً من اليوم السبت، ووزارة الدفاع الروسية تقول إنها تتوقع وصول أول قافلة إنسانية وإجلاء الجرحى من الغوطة الشرقية في الأيام القليلة المقبلة، وتشير إلى أنّ اتفاق تنظيم منطقة "تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية جرى في القاهرة.

 توقيع اتفاق تنظيم منطقة "تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية قرب دمشق
توقيع اتفاق تنظيم منطقة "تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية قرب دمشق
أعلنت قيادة الجيش السوري وقفاً للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق بدءاً من اليوم السبت.


وقالت القيادة العامة للجيش في بيان لها  "يبدأ وقف للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية اعتباراً من الساعة 12.00 ظهر اليوم السبت 22 – 7 – 2017".


وأكدت القيادة العامة للجيش في بيانها أنه "سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق".


وكانت وزارة الدفاع الروسية ذكرت في وقت سابق السبت أنّ "الاتفاق الموّقع بالقاهرة عن منطقة تخفيف التصعيد بالغوطة الشرقية يرسم حدود المنطقة وصلاحيات القوى"، متوّقعة "وصول أول قافلة إنسانية وإجلاء الجرحى من الغوطة الشرقية في الأيام القليلة المقبلة".

 

وأضافت الوزارة أنه تمّ توقيع اتفاق تنظيم منطقة "تخفيف التصعيد" في الغوطة الشرقية قرب دمشق، مشيرة إلى أن الوضع في مناطق تخفيف التوتر في سوريا "مستقر وفقاً لوجهات النظر لجميع الأطراف المتنازعة".

 

وأشارت الوزارة  في بيان لها إلى أنه خلال 24 ساعة الماضية رصد الجانب الروسي للجنة "الروسية التركية المشتركة الراصدة على خروقات نظام وقف الأعمال القتالية" 6 خروقات في محافظة دمشق (4) وحلب (1) واللاذقية (1)، فيما رصد الجانب التركي 5 خروقات في ريف دمشق.

 

وأوضح البيان أن تلك الخروقات تشكل رمايات بطريقة عشوائية من الأسلحة التقليدية في مناطق خاضعة لسيطرة "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"، مشيراً الى أنه لم يتمّ توقيع أي اتفاقية حول انضمام القرى والمدن إلى نظام وقف الأعمال القتالية خلال 24 ساعة الماضية.


الجدير ذكره، أن "اتفاق وقف اطلاق النار" كان مطروحاً في السابق، وقد دخل حيّز التنفيذ مرات عدّة.