عبد الرحمن نصّار: ما تقوم به إسرائيل في المسجد الأقصى سيناريو مخطط له

حالة من الغضب في القدس المحتلة والمسجد الأقصى على وقع هجمة إسرائيلية شرسة وإجراءات تكرّس سيطرة الاحتلال على البلدة القديمة. ما هي آفاق الهبة الفلسطينية الراهنة؟ وما هي عناصر المواجهة؟ الصحافي عبد الرحمن نصّار ضيف "المقابلة أونلاين".

حوار الميادين أونلاين مع الصحافي عبد الرحمن نصار
قال الصحافي عبد الرحمن نصّار إن ما يجري اليوم في القدس المحتلة والمسجد الأقصى هو استكمال لانتفاضة القدس المستمرة لافتاً إلى أن العمليات تضاءلت لكنها انتقلت إلى نوع آخر يراعي ضرورة عدم الفشل.

وقال نصّار في حوار خاص مع الميادين نت ضمن مواكبة المشهد الفلسطيني إن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل مخطط لها وهي عبارة عن سيناريو مجهّز رتبه صانع القرار الإسرائيلي على أساس خطط متسلسلة وسريعة بدأت بمنع الصلاة بشكل جماعي ثم إدخال المستوطنين إلى المسجد الأقصى وهو فارغ، ثم مصادرة دور وزارة الأوقاف، وصولاً إلى البوابات الإلكترونية.

وأعرب الصحافي الفلسطيني عن مخاوفه من حصر المشكلة بإشكاليات تقنية والتركيز على مسألة البوابات الإلكترونية بحيث يصبح سقف المطالب الفلسطينية إزالة هذه الأبواب بما يجعل الممارسات اليومية التي يتعرض لها الفلسطينيون تصبح أمراً واقعاً.  

نصّار قال إن المقدسيين يشعرون منذ زمن بعيد أنه جرى التخلي عنهم ليس فقط على المستوى العربي بل أيضاً الفلسطيني معتبراً أن مشكلة الإعلام العربي على المستوى الرسمي او الخاص وتحديداً مواقع التواصل الاجتماعي هي الصراخ في غرفة مغلقة بحيث يكون التأثير محدوداً داعياً إلى مخاطبة الجهات الدولية بلغتها من خلال إطلاق حملات بلغات أجنبية. وأشار إلى أنه مع انفتاح إسرائيل على بعض العرب "بتنا أمام مهمة مضحكة أخرى هي إقناع بعض العرب بأحقية القضية الفلسطينية".