ظريف: صواريخ إيران دفاعية ويمكن حل أزمات المنطقة بالتعاون بين طهران والرياض

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف يقول إن الولايات المتحدة تجاهلت كل تحذيرات الناصحين ومنهم إيران حين غزت العراق ونشرت الفوضى فيه ومنه، ويؤكد أن تطبيق الاتفاق النووي يجري من جانب إيران على أفضل وجه ولكن الولايات المتحدة تنتهكه.

ظريف: إيران ملتزمة بتطبيق الاتفاق النووي على أفضل وجه وأميركا لا تلتزم
قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن "الولايات المتحدة تجاهلت كل تحذيرات الناصحين ومنهم إيران حين غزت العراق ونشرت الفوضى فيه ومنه". 



وأكد ظريف في خطاب أمام مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك أن "ثمة وسائل تضليل اتبعت ولا سيما عبر الولايات المتحدة جعلت البعض يصدق أن إيران هي العدو وهذا تجنٍ كبير".

وأضاف "إنهم يبحثون عن العنوان الخطأ.. إيران هي الشريك الطبيعي في محاربة العدو المشترك لأننا نؤمن بأن تلك القوى المتطرفة العنفية تمثل تهديدا أكبر لهم مما هي تهديد لنا".

 

ونفى ظريف  أن يكون هناك أي اتصال بينه وبين الإدارة الأميركية الحالية، مؤكداً أن "تطبيق الاتفاق النووي يجري من جانب إيران على أفضل وجه لكن الولايات المتحدة تنتهكه".

 

وزير الخارجية الإيراني قال أيضا "تثيرون مسألة أن إيران تخضع لعقوبات بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان، فيما الدول التي لم تسمع بالانتخابات والتي تقطع رؤوس البشر هم حلفاؤكم ولا يتعرضون لأي عقوبات من أي نوع كان".

 

مراسل الميادين سأل ظريف عن ردّه على الاتهامات الأميركية بأن إيران انتهكت الاتفاق النووي بإجراء تجارب باليستية، واستخدام صواريخ كتلك التي أطلقتها نحو مقار داعش في دير الزور من كرمانشاه.

 

أجاب ظريف "أوضحنا بجلاء في الاتفاق النووي وتوصلنا إلى توافق على عبارة الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، ونحن لا نمتلك رؤوساً نووية بالتالي فإننا لا نصمم صواريخ لتحمل شيئا لا نملكه".

وتابع ظريف إن "الصواريخ هي وسيلتنا في الدفاع، نحن لا نشتري أسلحة بقيمة 110 مليارات دولار من الأسلحة الجميلة،إننا ننتجها بأنفسنا سواء كانت جميلة أو غير ذلك وآمل أن يأتي يوم لا يحتاج فيه أحد لإنتاج أو شراء هذه الأسلحة"، مؤكداً "لن نستخدم صواريخنا إلا للدفاع عن النفس"، ومشدداً "إنه التزام نأمل أن يقدمه الآخرون أيضا ً بأنهم لن يستخدموا أسلحتهم الجميلة إلا في حالة الدفاع عن النفس.. إنه التحدي".

 

وزير الخارجية الإيراني دافع عن دعم إيران لسوريا والعراق، نافياً أن يكون هناك تدخل عسكري مباشر فيهما، وعبر عن أمله بألا تقع مواجهة مباشرة مع السعودية. وقال "نحن بالتأكيد نأمل أننا إذا كنا لا نتفق بشأن الوضع في اليمن أو الوضع في سوريا فإن بوسعنا العمل معاً من أجل إنهاء تلك الأوضاع".

كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن "استفتاء كرد العراق على الاستقلال هو الخيار الخطأ وأن أثره في الأمن في العراق والمنطقة سيكون كارثياً".

شمخاني: الإستفتاء في إقليم كردستان سيعزل الكرد في العراق

بدوره، أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أن "الحديث عن الاستفتاء في إقليم كردستان العراق سيؤدي إلى عزلة الكرد في العراق وممارسة الضغوط وإضعاف كردستان وكل العراق".


وخلال استقباله وفداً من الاتحاد الوطني الكردستاني رأى شمخاني أن "تحرير الموصل من تنظيم داعش بشارة لمستقبل أفضل للعراق الموحد وللتغلب على الفتن الخارجية الرامية إلى إيجاد شرخ في صفوف العراقيين".