السلطات التركية تحيي ذكرى الإنقلاب الفاشل بتسريح 7 آلاف موظف

تركيا تحيي الذكرى الأولى لمحاولة الإنقلاب الفاشلة، ورئيس حكومتها يؤكد أن منفذي الإنقلاب سنالون أشد عقوبة، وزعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض يندد بـ "تقويض الديمقراطية في أعقاب المحاولة الإنقلابية"، فيما تسرّح السلطات 7 آلاف موظف حكومي على خلفية ارتباطهم بالإنقلاب.

جرى إقالة نحو 150 ألف شخص
جرى إقالة نحو 150 ألف شخص
أحيت تركيا الذكرى الأولى لمحاولة الإنقلاب الفاشلة، حيث شارك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت في مراسم إحياء الذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية.

رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم تعهد أن تبقى الذكرى دائمةً للشعب التركي، يأتي هذا غداة تسريح السلطات التركية نحو 7 آلاف موظف حكومي على خلفية ارتباطهم بمحاولة الإنقلاب،

وهي الدفعة التي سبقتها دفعات عديدة.

 

وقال رئيس الوزراء بن علي يلدريم "لم يتخل شعبنا عن السيادة لأعدائه وتمسك بالديمقراطية حتى الموت.. هؤلاء الوحوش سينالون بالتأكيد أشد عقوبة بموجب القانون".

وخلال المراسم التي أقيمت بالبرلمان ندد زعيم حزب الشعب الجمهوري المعارض، كمال كيليتشدار أوغلو، بما وصفه بــ "تقويض الديمقراطية في أعقاب المحاولة الانقلابية".

وقال أوغلو "هذا البرلمان الذي صمد أمام القنابل عفّى عليه الزمن وتبددت سلطته"، في إشارة إلى استفتاء نيسان/أبريل الذي فاز فيه أردوغان بفارق ضئيل ومنحه صلاحيات تنفيذية واسعة.

وأضاف "في العام الأخير دمرت العدالة.. وبدلاً من التسوية السريعة فرضت حالة طوارئ دائمة".

وجرى إقالة نحو 150 ألف شخص أو إيقافهم عن وظائفهم في الخدمة العامة والقطاع الخاص، كما اعتقل أكثر من 50 ألف شخص للاشتباه في صلتهم بالإنقلاب.

وقالت الحكومة الجمعة إنها أقالت 7 آلاف آخرين من أفراد الشرطة وموظفي الحكومة والأكاديميين، للاشتباه في صلتهم برجل الدين فتح الله غولن الذي تتهمه بتدبير محاولة الإنقلاب.