لبنان: أهالي العسكريين المخطوفين لدى داعش يحتجون في وسط بيروت

مراسل الميادين نت يفيد بإنّ أهالي العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم داعش احتجوا على عدم معرفة مصير أبنائهم منذ نحو 3 سنوات، ومعلومات عن فتح الطريق والتحضير لمؤتمر صحافي باسمهم.

وزير الداخلية نهاد المشنوق أعطى تعليمات للقوى الأمنية بعدم التعرض لأهالي العسكريين
وزير الداخلية نهاد المشنوق أعطى تعليمات للقوى الأمنية بعدم التعرض لأهالي العسكريين
أفاد مراسل الميادين نت بأنّ أهالي العسكريين المخطوفين لدى تنظيم داعش قطعو الطريق أمام السراي الحكومي في وسط بيروت، واحتجوا على عدم معرفة مصير أبنائهم منذ نحو 3 سنوات.


وذكر أنّ " وزير الداخلية نهاد المشنوق أعطى تعليمات للقوى الأمنية بعدم التعرض لأهالي العسكريين".

 

وبحسب مراسل الميادين نت فأنّ الأهالي لم يتبلغوا أيّة معلومة عن أبنائهم على الرغم من كثرة الوسطاء.

بدورها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أنّ أهالي المخطوفين فتحوا الطريق لاحقاً على أن يُعقد حسين يوسف والد العسكري المخطوف محمود يوسف مؤتمراً صحافياً.


وكانت الحكومة اللبنانية خصصت مبلغاً قدره 250 ألف دولار لكل من يدلي بأية معلومة عن العسكريين المخطوفين لدى داعش في جرود عرسال منذ مطلع آب/ أغسطس عام 2014 عندما اعتدت الجماعات المسلحة على مراكز وحواجز الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي وخطفت نحو 40 عسكرياً أطلق سراحهم تباعاً. وقد قتلت الجماعات المسلحة 4 من العسكريين فيما لا يزال 9 عسكريين مجهولي المصير.

وكانت الحكومة اللبنانية تواصلت مع حكومتي قطر وتركيا من أجل التوصل إلى حلٍّ لهذه المعاناة المستمرة منذ 3 سنوات.