لم يكشف عنها.. مدير الـ CIA: خلال 24 ساعة جمعنا أدلّة دامغة حول هجوم خان شيخون!

مدير وكالة الاستخبارات المركزية يقول إن الرئيس الأميركي شكك في البداية في استنتاج الاستخبارات حول وقوف دمشق وراء الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون، ويؤكّد بأن قرار توجيه ضربة صاروخية إلى مطار الشعيرات جاء استناداً إلى أدلة "دامغة" تمّ جمعها خلال يوم واحد.

بومبيو: ضرب مطار الشعيرات جاء استناداً إلى أدلة "دامغة" تمّ جمعها خلال يوم واحد
أِشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية CIA مايك بومبيو إلى إن قرار توجيه ضربة صاروخية إلى مطار الشعيرات السوري جاء استنادا إلى "أدلة دامغة" حول أحداث خان شيخون تمّ جمعها خلال يوم واحد.

وبخصوص قرارات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول هجوم خان شيخون في سوريا أقرّ بومبيو بأن الرئيس الأميركي شكك في البداية في استنتاج الاستخبارات حول وقوف دمشق وراء الهجوم الكيميائي في بلدة خان شيخون، لكنه لم يتردد في توجيه الضربة الصاروخية بعد أن عرف أن هناك "أدلة دامغة" لدى جهاز الاستخبارات.

وجاءت تصريحات بومبيو خلال مشاركته في مأدبة عشاء مع قيادات في وكالة الاستخبارات الأميركية، وهو حدث سنوي يقيمه سنوياً تحالف الاستخبارات للأمن القومي (INSA).

وأوضح بومبيو أن ترامب عقد في اليوم التالي لهجوم خان شيخون اجتماعاً للحكومة، وسأله خلاله عما تمكّنت الـ CIA من معرفته خلال الساعات التي مرت على وقوع أحداث خان شيخون، وقال بومبيو "قلت للرئيس ترامب إنّ فريق الخبراء استنتج أنه تمّ فعلاً استخدام سلاح كيميائي خلال الهجوم، وإن النظام السوري هو الذي وقف وراء الهجوم".
وتابع مدير الـ CIA أن الرئيس الأميركي "لم يتردد بعد ذلك أبداً، بل اعتمد على استنتاج الاستخبارات وقرر توجيه ضربة صاروخية إلى المطار. ولم يذكر بومبيو شيئاً عن أي تحقيقات إضافية أجرتها الاستخبارات الأميركية لاحقاً في هجوم خان شيخون.

وقال بومبيو إن ترامب اتصل به عبر الهاتف فوراً بعد أن رأى صوراً مروعة لضحايا أحداث خان شيخون في الإنترنت.



الجدير ذكره أن  دمشق نفت "قطعياً" استخدام أي سلاح كيميائي ضد البلدة الواقعة في ريف إدلب، كما تؤكّد الحكومة السورية على أنها لم تعد تملك أي سلاح كيميائي بعد إنجاز عملية إتلاف ترسانتها الكيميائية عام 2014.

وكانت موسكو قد عرضت على خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وواشنطن إجراء عمليات تفتيش لمطار الشعيرات بريف حمص الذي استهدفته واشنطن بصواريخ مجنحة في 6 إنيسان/بريل الماضي، لكن الجانب الأميركي والمحققين الدوليين رفضوا هذا العرض.