أزمة الأمونيا مستمرة.. وزارة البيئة الإسرائيلية توصي بنقلها بالسفن الصغيرة

وزارة البيئة الإسرائيلية توصلي بنقل مادة الأمونيا من خلال سفن صغيرة برغم التحذيرات بشأن خطورة هذه الطريقة.

خبراء بينهم من يعمل لصالح وزارة البيئة الإسرائيلية حذروا من استخدام هذه الطريقة
خبراء بينهم من يعمل لصالح وزارة البيئة الإسرائيلية حذروا من استخدام هذه الطريقة
أوصت وزارة البيئة الإسرائيلية بنقل مادة الأمونيا من خلال سفن صغيرة، كبديل مؤقت حتى إقامة خزان لهذه المادة الكيميائية الخطرة في النقب، جنوب فلسطين المحتلة، كي يحلّ محلّ الخزان الموجود في خليج حيفا، رغم ما تحمله هذه الطريقة من خطر على حياة السكان وتحذيرات الخبراء من اللجوء إليها.

وكان عدد من الخبراء، بينهم من يعمل لصالح وزارة البيئة الإسرائيلية، قد حذروا من استخدام هذه الطريقة، وقالوا إن نسبة الخطر التي يسببها نقل الأمونيا من خلال السفن الصغيرة هي ذات نسبة الخطر التي يشكلها خزان الأمونيا في خليج حيفا.

وكانت الوزارة قد أصدرت بياناً الشهر الماضي قالت فيه إنه "على ضوء التغييرات والمستجدات التي طرحتها شركة حيفا كيميكاليم لاستبدال طرق استيراد الأمونيا على المدى القصير، قمنا بفحص عدد من الوسائل على يد طواقم مختصة، وتبيّن أن استخدام السفن الصغيرة هو الأنسب". 

وبحسب الوزارة، سيبلغ وزن الأمونيا المنقولة 2500 طنّ بدل 16000 للسفينة الكبيرة. وفي المقابل، سيتم توريد الأمونيا إلى المصانع بوتيرة أقل، تراوح بين 100 و200 طن للساعة بدل 500 طن.

وتتناقض هذه التوصية مع توصية قدمتها الوزارة نفسها قبل عام، إذ قدمت مستنداً لمحكمة إسرائيلية قالت فيه إن "الخطر الناجم عن نقل الأمونيا في السفن يفوق الخطر الناتج عن تجميعها في حاوية، بغض النظر عن كمية الأمونيا الموجودة داخل السفينة".

وأشارت الوزارة إلى أنها لم تغيّر موقفها بشأن الخطر الناجم عن الطريقة الجديدة، لكنها ترى أنّ هذا الحل هو الأقل سوءاً في هذه المرحلة، حتى إيجاد حلول طويلة الأمد.

يشار إلى أن أزمة خزان الأمونيا في حيفا قد أثارها تهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله باستهداف هذا الخزان في حال اعتدت إسرائيل على المدنيين والبنية التحتية في لبنان في أي حرب مقبلة.