رفع العلم العراقي عند جامع أبو العلا في الموصل القديمة

التلفزيون العراقي يقول إن إعلان النصر في الموصل سيكون خلال ساعات. القوات العراقية تحرر شارع النجفي وتقترب من تحرير حي الميدان في الموصل القديمة، وتوقعات بحسم المعركة عسكرياً خلال الساعات الــ 48 المقبلة، ورفع العلم العراقي عند جامع أبو العلا في عمق المنطقة المذكورة.

تمكنت القوات العراقية من تحرير شارع النجفي
قال التلفزيون العراقي أن إعلان النصر في الموصل خلال ساعات. وتمكنت القوات العراقية من تحرير شارع النجفي وتقترب من تحرير حي الميدان في الموصل القديمة، ولم يتبق إلا عشرات الأمتار أمام هذه القوات للإلتقاء على ضفتي نهر دجلة، كما تمّ رفع العلم العراقي عند جامع أبو العلا في عمق المنطقة المذكورة.وبحسب مصادر ميدانية هناك يتوقع أن يتم حسم المعركة عسكرياً خلال الساعات الــ 48 المقبلة.

وأنجزت القوات العراقية 99% من مهامها القتالية في النجفي، بحسب ما صرح قائد الشرطة الاتحادية.

وتنفذ طائرات الجيش العراقي غارات على مواقع التنظيم في آخر معاقله حيث هو مطوق بالكامل، حيث قتل في هذه الغارات القيادي أبو زيد و7 من مرافقيه، فيما يعمد التنظيم إلى إحراق المنازل. 

وقالت مصادر للميادين إن زعيم فلول داعش أبو بكر البغدادي يتنقل على الشريط الحدودي العراقي - السوري بحسب حدّة الإشتباكات. 

كذلك، كشف مسؤول أمني عراقي للميادين أن أغلب مقاتلي داعش في الموصل القديمة هم من الأجانب، وأن فلول التنظيم التي لا تزال تقاتل هي تحت قيادة أبو طيبة غانم الجبوري. ويحاول داعش نقل عناصره من الجانب الأيسر للموصل إلى الأيمن، بينما حاول بعض قياديي التنظيم وعناصره الفرار عبر نهر دجلة لكنهم قتلوا، وفق ما كشفه المسوؤل الأمني.

وأفاد مراسل الميادين بأن عناصر من داعش تمّ توقيفهم أكدوا خلال التحقيق معهم أن مقتل أبو يحيى العراقي يعني انتهاء كل شيء بالنسبة لداعش. يأتي هذا في وقت أكد فيه المسلحون أثناء التحقيق معهم أنهم كانوا ينوون الهرب إلى تركيا.
هذا وبمقتل أبو يحيى العراقي يرتفع عدد القيادين الذي قتلوا في داعش إلى 39 من أصل 43.

بدورها، قالت موفدة الميادين إنه تمّ إلقاء القبض على مسلحة في داعش في الــ 20 من عمرها، وهي إبنة أحمد خطاب الجبوري مسؤول ملف المعتقلين في التنظيم.
والفتاة التي تمّ القبض عليها هي من كتيبة الخنساء في داعش، والتي تضم انتحاريات وفتيات يعملن عملاً استخبارياً لجمع معلومات للتنظيم.

وفي خضّم المعارك، فإن مقتل أبو عمر البغدادي وأبو حمزة المهاجر شمال بغداد قبل أيام، جرى بناءً على معلومات من خلية الصقور وهي خلية أمنية استخبارية من مهماتها متابعة كبار مسؤولي داعش.

ويشار إلى أن أبو ناصر الشامي أحد كبار قادة التنظيم موجود حالياً في أحد سراديب الموصل القديمة، وفق مراسلنا.

ووفق معلومات لموفدة الميادين فإنه يوجد نحو 150 انتحارياً يرتدون أحزمة ناسفة في الموصل القديمة، بينما تعمل القوات العراقية البحث عن القيادي في داعش معمر توحله.  

ملاحقة قادة داعش

داعش مطوّق بالكامل في آخر معاقله
من جهة ثانية، تواصل القوات العراقية ملاحقة قادة داعش في حيّي الميدان والشهوان بمدينة الموصل القديمة، حيث أفادت موفدة الميادين إلى الموصل بأنّ الحيّين سقطا عسكرياً في قبضة القوات العراقية.

ووصل جهاز مكافحة الإرهاب إلى ضفاف نهر دجلة من جهة الميدان حيث يخوض معارك عنيفة مع فلول داعش، ما يعني أنّ الشريط الجنوبي أصبح محرّراً.

وقال مراسل الميادين، إنّ الطائرات العراقية استهدفت سراديب لعناصر داعش في الموصل القديمة، وأوكار التنظيم في آخر الأحياء الخاضع لسيطرة في المنطقة. كما حاصرت القوات العراقية بلدة "إمام غربي" حيث يتواجد 20 انتحاريّاً من دعش.

واستشهد الزميل حرب هزّاع الدليمي مراسل قناة "هنا صلاح الدين" والمصوّر في محطة سؤدد الدوري.

وقال الفريق رائد جودت إن "قوات الشرطة الاتحادية العراقية تخوض معركة الساعات الأخيرة وتحقق أهدافها المرسومة"، مشيراً إلى أنّ "داعش يتمركز بمساحة 250 متراً في منطقة النجفي في الموصل القديمة".

ولفت جودت إلى أن قوات الشرطة تواصل اندفاعها عبر شارع السرجخانة شمالاً وجامع الشيخ أو العلا غرباً، وشارع غازي شرقاً وشارع خالد بن الوليد جنوباً، وتفتح 4 ممرّات لإجلاء المدنيين العالقين، متوقّعاً أن تحقق القطعات العراقية التماس وسط منطقة النجفي وتنجز مهامها القتالية في وقت قريب جداً.