استشهاد عدد من العسكريين في هجوم انتحاري بسيناء

مصادر أمنية مصرية تفيد بمقتل 11 عسكري بينهم قائد برتبة عقيد في هجوم على حاجز أمني بمدينة رفح في محافظة شمال سيناء المصرية.

مصادر أمنية مصرية تفيد بأن مسلحين هاجموا نقطة تجمع لقوات الجيش بقرية البرث بمدينة رفح
قتل 11 عسكري مصري بينهم قائد برتبة عقيد الجمعة في هجوم على حاجز أمني بمدينة رفح في محافظة شمال سيناء المصرية.

وأفادت مصادر أمنية مصرية بأن مسلحين هاجموا نقطة تجمع لقوات الجيش،بقرية البرث بمدينة رفح.

وأضافت المصادر أن نحو 26 على الأقل من قوات الأمن أصيبوا في الهجومين اللذين وقعا بمنطقة البرث جنوبي مدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة.

من جهته، أعلن المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة المصرية العقيد تامر الرفاعي، عن تمكّن قوات إنفاذ القانون في شمال سيناء من إحباط هجوم إرهابي للعناصر التكفيرية على بعض نقاط التمركز جنوب رفح.

 

وقال الرفاعي على صفحته على الفيسبوك، إن "الاشتباكات التي حدثت الجمعة أسفرت عن مقتل أكثر من 40 تكفيريا، وتدمير 6 عربات للإرهابيين".


وفي السياق ذاته، دانت الحكومة الأردنية الجمعة بـ "شدة الهجمات الارهابية الجبانة" التي أدت الى مقتل أو اصابة 26 من أفراد الجيش المصري في هجمات استخدمت في بعضها سيارات مفخخة ضد حواجز عدة في شمال شبه جزيرة سيناء.

وأكّد وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، إادانة الأردن واستنكاره الشديدين لقيام عناصر إرهابية باستهداف رجال الأمن والجيش المصريين".



وعبّر المومني عن "وقوف المملكة الى جانب "مصر الشقيقة في مواجهة الإرهاب ورفضها جميع أشكال التطرف والإعمال التخريبية التي تستهدف زعزعة امن مصر واستقرارها".



وحض المومني المجتمع الدولي على "تكثيف الجهود لمواجهة قوى الظلام التي تستبيح الآمنين في كل مكان في المنطقة والعالم واجتثاثه من جذوره لاسيما بعد النجاحات التي تتحقق في دحره وهزيمته".


وكانت القوات الجوية المصرية وجّهت في 26 أيار/مايو ضربات ضد إرهابيين من داعش بالقرب من درنة الليبية تأكدت مشاركتهم في التخطيط والتنفيذ لــ هجوم المنيا الذي أوقع قتلى وجرحى في محافظة المينا المصرية.