لافروف من باريس: لدستور جديد في سوريا تحت إشراف الأمم المتحدة

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يعلن أن بلاده طلبت من أميركا تفاصيل عن التصريحات الأميركية بشأن مناطق حظر الطيران في سوريا، ويدعو من باريس إلى ضرورة العمل على دستور سوري جديد تحت إشراف الأمم المتحدة، كما يؤكد في اتصال هاتفي مع نظيره المصري سامح شكري على إلتزام بلديهما بمكافحة الإرهاب والحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية.

سيرغي لافروف ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان في باريس
سيرغي لافروف ونظيره الفرنسي جان إيف لودريان في باريس
أعلن وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف أنّ بلاده طلبت من الولايات المتحدة تفاصيل عن التصريحات الأميركية بشأن مناطق حظر الطيران في سوريا.

 

وفي مؤتمر صحافيّ مشترك مع نظيره الفرنسيّ جان إيف لودريان في باريس دعا لافروف إلى ضرورة العمل على دستور سوريّ جديد تحت إشراف الأمم المتحدة.

 

وأكّد وزير الخارجية الروسي أنّ العدوّ الأول هو الإرهاب الدوليّ، مشيراً إلى أنه يجب التفرغ لمحاربته ووضع القضايا الأخرى جانباً.

لافروف وشكري يؤكدان هاتفياً على الإلتزام بمكافحة الإرهاب

سيرغي لافوروف وسامح شكري يؤكدان التزام بلديهما بمكافحة الإرهاب
سيرغي لافوروف وسامح شكري يؤكدان التزام بلديهما بمكافحة الإرهاب
وفي نفس السياق، أجرى وزير الخارجية المصري سامح شكري اتصالاً هاتفياً الخميس، بلافروف، وضعه في نتائج الاجتماع الوزاري الرباعي لدول المقاطعة لقطر الذي عقد في القاهرة الأربعاء الماضي.

 

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية المستشار أحمد أبو زيد أن شكري أكد لنظيره الروسي على "تمسك مصر والسعودية والإمارات والبحرين بموقفهم الرافض للدعم القطري للإرهاب والتطرف" التزام بلادهما بجهود مكافحة الإرهاب على المستوى الدوليوبالمطالب التي تمّ تقديمها لقطر.

 

وذكر بيان رسمي لوزارة الخارجية المصرية، أن الوزير شكري أشار خلال الاتصال إلى "ضرورة تكثيف المجتمع الدولي لجهوده في مكافحة الإرهاب، وتضييق الخناق على كل سبل تمويل ودعم وايواء التنظيمات الإرهابية، في إطار الاستراتيجية الدولية لمكافحة والقضاء على الإرهاب".

 

وأضاف البيان أن لافروف أكد بدوره على "التزام بلاده بدعم كل جهود مكافحة الإرهاب على المستوى الدولي، واستعدادها الدائم للتعاون من أجل القضاء على هذه الظاهرة وعلى الحفاظ على أمن واستقرار الدول العربية".

 

كما تناول اتصال شكري ولافروف تطورات الأزمة السورية مع قرب انعقاد جولة محادثات جنيف، حيث أكد الطرفان على التزامهما بدعم مسار جنيف والعمل على تحقيق تقدم ملموس في المحادثات السياسية بين الأطراف السورية.

 

ولفت البيان إلى أن لافروف وشكري اتفقا على عقد لقاء قريب في القاهرة أو موسكو، يتم الترتيب له من خلال القنوات الدبلوماسية لاستكمال التشاور حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

 

وكان رئيس الوفد الروسي إلى محادثات أستانة في كازخستان الكسندر لافرنتييف أعلن الأربعاء أنه لم يتم الانتهاء من اتفاق مناطق تخفيض التصعيد في سوريا، وأشار في ختام جولة المحادثات السورية إلى أن "مناطق خفض التوتر موجودة في الواقع ومستوى العنف فيها تقلص بشكل كبير" ، مؤكداً "السعي لإنهائه تماماً".

لجنة التحقيق في استخدام الأسلحة الكيميائية: الفريق يعمل في بيئة مسيّسة جداً

وفي سياق آخر، قال رئيس لجنة التحقيق المشتركة في استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا إدموند موليت إنّ "اللجنة تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من أطراف عديدة لتوجيه تقريرها"، مضيفاً أنّ "فريقه يعمل في بيئة مسيّسة جداً".


وكانت الناطقة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، قالت الخميس إن المسلحين في سوريا "يخططون لاستفزازات كيميائية تمثيلية لتبرير شنّ ضربات أميركية على سوريا".