من هو الرجل الثاني في داعش الذي ترددت أنباء عن مقتله في الموصل القديمة؟

مراسل الميادين في العراق يفيد بمقتل معاون البغدادي إياد الجميلي خلال معركة حي الميدان في الموصل القديمة، وهو الرجل الثاني في التنظيم، والذي تضاربت المعلومات حول مقتله أكثر من مرة في العام الفائت.

صور للمدعو إياد الجميلي الرجل الثاني في تنظيم داعش
صور للمدعو إياد الجميلي الرجل الثاني في تنظيم داعش
أفاد مراسل الميادين في العراق بأنّ معاون البغدادي "إياد حامد الجميلي" قُتل خلال معركة حي الميدان في الموصل القديمة، إضافة إلى 26 مسلّحاً من التنظيم.

وكانت موفدة الميادين تحدثت الأربعاء عن مقتل 3 من قادة داعش وهم من كبار أركان التنظيم، كذلك كشفت عن مقتل 38 من قادة داعش وهم من كبار أركان التنظيم.

يذكر أن معلومات متضاربة تحدثت في وقت سابق عن مقتل الجميلي، حيث كان التلفزيون العراقي قد تحدث في نيسان/أبريل الماضي نقلاً عن مصادر استخبارتية عن مقتله في غارة شنتها القوات العراقية على منطقة القائم على الحدود مع سوريا، كما لم تحدد المصادر تاريخ شنّ هذه الغارة.

وقالت الاستخبارات حينها في بيان "إن طائرات القوة الجوية وجّهت ضربة دقيقة لمقر تابع لداعش في منطقة القائم غربي الأنبار، ما أسفر عن مقتل الرجل الثاني في داعش بعد البغدادي المدعو إياد حامد الجميلي والملقب أبو يحيى وزير الحرب لعصابات داعش".

في حين أشارت حسابات تابعة للتنظيم إلى أن الجميلي قتل في غارة جوية في آب/أغسطس من العام الماضي.

من هو إياد حامد خلف الجميلي؟

القيادي في تنظيم داعش إياد حامد خلف الجميلي المعروف بأبي عبد الرحمن الأنصاري وتقول مصادر إعلامية أنه يدعى "أبو يحيى"، من مواليد عام 1977 في الفلوجة، وهو خريج جامعة الأنبار، كلية التربية، قسم اللغة العربية.

 

الرجل الثاني في قيادة التنظيم بعد أبي بكر البغدادي بحسب ما يشاع، والذي تشير المعلومات بأنه رئيس وحدة الأمن الداخلي لتنظيم داعش، كان يعمل سابقاً ضابطاً في مديرية الأمن العام العراقي، وانضم لتنظيم القاعدة عقب احتلال الولايات المتحدة الأميركية العراق عام 2003. كما عمل ضمن ولاية الفلوجة وقد تم اعتقاله من قبل قوات التحالف بقيادة أميركا حينها.

أطلق سراح الجميلي فيما بعد، وعاد إلى صفوف التنظيم، وبعد احتلال داعش لمدينة الموصل في العام 2014 برز اسم إياد الجميلي ضمن قيادات التنظيم واستلم مناصب قيادية، وعمل أيضاً ضمن ولاية الفلوجة ثم نقل إلى ولاية الحويجة ومن بعدها إلى ولاية نينوى.


وكانت صفحات مقربة من التنظيمات الجهادية على وسائل التواصل الإجتماعي تحدثت عن فرصة كبيرة لاستلام الجميلي قيادة التنظيم في حال مقتل زعيمه أبو بكر البغدادي، وأنه من أبرز المرشحين إلى جانب إياد العبيدي، والإثنين كانا ضباطاً في الجيش العراقي في عهد الرئيس الأسبق صدام حسين.