زيارة الرئيس الهندي الى إسرائيل تثير حفيظة باكستان: يتآمران ضدّنا

مسؤول كبير في وزارة الخارجية الباكستانية يقول إن زيارة رئيس وزراء الهند إلى "إسرائيل وتوقيع اتفاقات دفاعية شيء يجب أن يثير قلقنا"، معتبراً أن رئيس وزراء الهند ورئيس الحكومة الإٍسرائيلية يتآمران ضدّها.

مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية يقول إن "إسرائيل والهند شاركتا في التسبب باضطرابات في باكستان"
مسؤول في وزارة الخارجية الباكستانية يقول إن "إسرائيل والهند شاركتا في التسبب باضطرابات في باكستان"
دقّت زيارة رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي لـ إسرائيل ناقوس الخطر في باكستان من قبل العديد من كبار المسؤولين الحكوميين من جهة، والمحللين العسكريين والسياسيين هناك من جهة أخرى، إذ أن اسلام أباد تعتقد أن كلا من مودي ونتنياهو يتآمران ضدّها.

وبحسب موقع إسرائيل نيوز 24، فأن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الباكستانية قال إن "إسرائيل والهند شاركتا منذ فترة طويلة في التسبب باضطرابات في باكستان"، مضيفاً أن "زيارة مودي لإسرائيل وتوقيع اتفاقات دفاعية شيء يجب أن يثير قلقنا".

وكانت أروقة السلطة في إسلام آباد ضجّت بالتكهنات التي تشير إلى أن العلاقة بين الهند و إسرائيل من شأنها أن تتحول إلى أن تكون خطراً كبيراً على وجود باكستان.

وكان آصف كرماني المستشار الخاص لرئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، قال للصحافيين إنه " لا بد أنهم (الهند وإسرائيل) يتآمران ضد باكستان".

وقبل زيارة مودي إسرائيل، وهي أول زيارة لرئيس وزراء هندي للدولة العبرية، وقعّ الطرفان على صفقات دفاعية ضخمة تقدر بـ 1.6 مليار دولار، والتي أثارت القلق لدى باكستان.

ووقّع مودي الذي وصل "إسرائيل" الثلاثاء، على سلسلة من الصفقات الأخرى في مجالات الزراعة وتكنولوجيا الفضاء، والتي أثارت خشية باكستان أيضاً، وكان رئيس الوزراء الهندي وصف "إسرائيل" بـ "الصديق الحقيقي للهند".


من جهته، وصف موقع "يديعوت أحرونوت" زيارة رئيس الحكومة الهندية بـ"التاريخية"، وذكر أنها بمناسبة مرور 25 عام على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين "الدولتين".


وتعتبر إسرائيل منذ فترة طويلة موردا رئيسياً للأسلحة إلى الهند، ولكن هذه الصفقات ظلت قيد السرية كما تقول باكستان.