موفدة الميادين: مقتل 38 قياديا من أركان تنظيم داعش

موفدة الميادين إلى الموصل تفيد بمقتل 38 من قادة داعش وهم من كبار أركان التنظيم، كما تشير إلى أن هناك أقل من 3000 مدني تحاصرهم فلول داعش في الموصل القديمة. ضابط في الاستخبارات العراقية يشرح للميادين عبر آخر خريطة محدثة المناطق المتبقية التي يتواجد فيها عناصر وقيادات التنظيم الذين كلفهم البغدادي إدارة المعارك ضدّ القوات العراقية.

القوات العراقية تحرر المزيد من المناطق في الموصل القديمة
القوات العراقية تحرر المزيد من المناطق في الموصل القديمة
أفاد مراسل الميادين بأن القوات العراقية تطوّق قادة داعش الذين أوكلت لهم إدارة العمليات الأخيرة في الموصل القديمة.

 

بدورها قالت موفدة الميادين إن القوات العراقية تستهدف تحركات داعش في حي الميدان في الموصل القديمة. ونقلت مراسلتنا عن ضابط في الاستخبارات العراقية قوله للميادين إن عدد عناصر داعش في الموصل القديمة لا يزيد عن مئة عنصر.

 

وأشار الضابط للميادين إلى أن القوات العراقية تعتمد معركة مغاوير بحتة للتقدم في عملياتها في الموصل القديمة.

 

كذلك تحدثت موفدة الميادين عن مقتل 38 من قادة داعش وهم من كبار أركان التنظيم.

ونقلت موفدتنا عن المصادر قولها إن هناك أقل من 3000 مدني تحاصرهم فلول داعش في الموصل القديمة.

 

مراسل الميادين لفت إلى أن ما تأكد وفقاً للمصادر الميدانية الأمنية والإستخبارية أن القادة الذين كلفهم أبو بكر البغدادي لإدارة المواجهات ضد القوات العراقية وإدارة أسلوب الدفاع في عمليات تحرير الموصل هم الآن محاصرون داخل سراديب المنطقة التي ترصدها كاميرا الميادين، حيث تتصاعد أعمدة الدخان من المنطقة المتبقية التي اختبىْ في سراديبها قادة التنظيم المتبقين لمواجهة القوات العراقية التي تعمل على تحرير المنطقة.

ضابط في الإستخبارات العراقية للميادين: لم يبق سوى مئة عنصر من داعش في الموصل القديمة

ضابط في الاستخبارات العراقية للميادين: لم يبق سوى مئة عنصر من داعش في الموصل القديمة
أحد ضباط الاستخبارات الميدانيين العراقيين شرح للميادين عبر خريطة محدثة مواقع تقدم القوات العراقية، وكذلك المواقع العسكرية المتبقية التي لايزال يسيطر عليها العناصر المتبقين من داعش، حيث تدور آخر المعارك في منطقة الميدان ما قبل الجسر الخامس، وتتقدم القوات العراقية في المحور الشمالي الغربي بمحاذاة جهاز مكافحة الإرهاب.

 

وعن المعلومات الأمنية والإستخبارية المتوفرة للأجهزة الأمنية العراقية، قال ضابط الإستخبارات للميادين إن آخر المجاميع التي يتوافد فيها عناصر داعش هي منطقة الميدان وخاصة بين النهر ومكان تواجد قطعات القوات العراقية المتقدمة في آخر نقطة يتواجدون فيها.

 

وأشار الضابط إلى أن عناصر داعش يسلكون الطرق بالإطارات المسيرة، وأكد أن كل ذلك هو تحت سيطرة القوات العراقية، ومشيراً إلى أن عناصر التنظيم يتخفّون بالملابس المدنية فوق بذلاتها العسكرية ويختبئون بين المدنيين.

 

أما بالنسبة للأسماء المهمة المتبقية من قيادات داعش التي لاتزال محاصرة في منطقة الميدان، فقد أكد مراسل الميادين وجود أبو ناصر الشامي.

 

أما بالنسبة للقادة المحليين أو الأجانب الذين كلفوا بإدارة المواجهات الأخيرة مع القوات العراقية فقال ضابط الإستخبارات إن عدد القادة المحليين ضئيل جداً وأن غالبيتهم حاولوا الهروب مع النازحين عند خروجهم من الموصل القديمة، وتمّ إلقاء القبض على بعضهم.

كما أشار إلى أن غالبية المتبقين هم من القيادات الأجنبية ومن ضمنهم أبو ناصر الشامي الذي كان يتحرك بالقرب من منطقة الجسر الخامس وبثياب مدنية، ومعه بعض العناصر الذين يتحركون بحركة ضعيفة جداً ويحاولون الاختباء والتنقل بين جدران المنازل وليس عبر الشوارع التي ترصدها القوات العراقية بالكامل.

 

وبالنسبة لعدد إجمال عناصر داعش المتبقين في منطقة الميدان فقد أشار الضابط إلى وجود حوالي 40 عنصراً في منطقة الشارع النجفي وشارع خالد ابن الوليد وعمارة الشواق التي تمّ تدميرها بعد أن كان يتحصن داخلها 12 عنصراً من التنظيم الثلاثاء حيث تمّ قتلهم جميعاً، متحدثاً عن بقاء حوالي مئة عنصر فقط من داعش في الموصل القديمة.