قطري يعيش في الصحراء بعدما رفضت السعودية وقطر استقباله

منظمة هيومن رايتس واتش تطالب قطر والسعودية باستقبال رجل قطري كان يعمل في السعودية ولايزال عالقاً في الصحراء بين حدود البلدين.

قطر عالجت المري في مستشفياتها وأعادته للصحراء
قطر عالجت المري في مستشفياتها وأعادته للصحراء
طالبت منظمة "هيومن رايتس واتش" التابعة للأمم المتحدة كلّاً من السعودية وقطر بالسماح لرجل ما زال عالقاً على الحدود بين البلدَيْن بالدخول إليها.

وكان زايد المري قد فقد الجنسية القطرية عام 1996 ليعيش في السعودية، إلا أنّ الأخيرة وبعد قرارها طرد كل القطريين من أراضيها على خلفية الأزمة السياسية المستعرة مع الدوحة قامت بطرد المري، ليبقى حتى اليوم عالقاً على الحدود الصحراوية بين البلدَيْن في ظل حرارة مرتفعة جداً في هذا الوقت من فصل الصيف.


وتقول عائلة المري إن قطر سمحت بمعالجته من وضعه الصحي الصعب داخل مستشفياتها ثم أعادته إلى الصحراء بعد ذلك.


وقالت سارة وتسون مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة الأممية إنّ "الإجراءات المتخذة ضد قطر لا تبرر إبقاء الناس في الصحراء"، مضيفة أنه "لا يجدر بالسعودية وقطر معاملة الأرواح البشرية ككرات البينغ البونغ ذهاباً وإياباً".