اردوغان يتهم حزب الشعب الجمهوري المعارض بالوقوف إلى جانب "الإرهابيين"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يتهم حزب الشعب الجمهوري بالوقوف إلى جانب "الإرهابيين" في اليوم الـ 17 من مسيرة "العدالة" التي يقودها رئيس الحزب كمال كلشدار أوغلو.

صورة من مسيرة "من أجل العدالة"
صورة من مسيرة "من أجل العدالة"
اتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السبت حزب الشعب الجمهوري المعارض بالوقوف إلى جانب "الإرهابيين" في اليوم الـ 17 من مسيرة "العدالة" التي بدأت في أنقرة وتقترب من محطتها النهائية في تجمع كبير أمام السجن الذي يقبع فيه النائب إنيس بربر أوغلو، في مالتيب قرب اسطنبول.


وأطلق زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كلشدار أوغلو في 15 حزيران/يونيو المسيرة التي تستمرّ ثلاثة أسابيع، احتجاحاً على سجن النائب من حزبه بربر أوغلو، المحكوم عليه بالسجن لمدة 25 عاماً بجرم الكشف عن أسرار الدولة لصحيفة. ويشارك فيها بالإضافة إلى أنصار حزب الشعب الجمهوري، العديد من الناشطين القلقين حيال حملات التطهير التي تلت محاولة الانقلاب، وشملت توقيف 50 ألف شخص وتسريح أو تعليق عمل أكثر من 100 ألف موظف.


وتوجه أردوغان إلى كلشدار أوغلو بالقول "إن كنتم تتظاهرون من أجل حماية الإرهابيين ومن يدعمهم ولم يخطر لكم أن تتظاهروا ضد المنظمات الإرهابية، فلن تتمكنوا من إقناع أحد بأن هدفكم هو العدالة". 

واعتبر أردوغان في كلمة أمام ممثلي حزبه في أنقرة، أن "الخط الذي يمثله حزب الشعب الجمهوري تخطّى المعارضة السياسية واتخذ بعداً جديداً". 

ورفض كلشدار أوغلو تعليقات أردوغان معتبراً إنها "تناسب ديكتاتوراً". 


وسبق أن حذر إردوغان في منتصف حزيران/يونيو الماضي زعيم حزب الشعب الجمهوري من إمكان استدعائه أمام القضاء، كما اتهم الحزب بالتعاطف مع المتمردين الأكراد والداعية فتح الله غولن الذي تتهمه انقرة بالوقوف وراء محاولة الإنقلاب في 15 تموز/يوليو 2016، قائلاً إن "الطريق الذي يسلكه كلشدار أوغلو هو الطريق إلى قنديل وبنسلفانيا". 

والجدير ذكره أن جبل قنديل في شمال العراق يشكل قاعدة خلفية لحزب العمال الكردستاني المصنف "إرهابياً" من تركيا وحلفائها الغربيين. أما بنسلفانيا فهي المنطقة التي لجأ إليها فتح الله غولن الذي ينفي أي ضلوع له في محاولة الإنقلاب.