التحالف يدمر أجزاء واسعة من منشأة حقل الورد بريف البوكمال في سوريا

بعد 3 أيام من القصف المتتالي لطائرات التحالف الدولي تمّ تدمير أجزاء واسعة من منشأة حقل الورد بريف البوكمال، وهي ليست المرة الأولى التي يقصف فيها التحالف الحقل بذريعة وجود عناصر داعش فيها.

حقل الورد من اولى حقول النفط التي استولت عليها المجموعات المسلحة في نوفمبر  العام 2012
حقل الورد من اولى حقول النفط التي استولت عليها المجموعات المسلحة في نوفمبر العام 2012
أفادت مراسلة الميادين بأنه تمّ تدمير أجزاءً واسعة من منشأة حقل الورد بريف البوكمال السبت، وذلك بعد ثلاثة أيام من القصف المتتالي من قبل طائرات التحالف الدولي، مشيرة إلى أنه هذه ليست المرة الأولى التي يقصف فيها التحالف الحقل بذريعة وجود عناصر داعش ضمن مباني المنشأة.

يشار إلى أن حقل الورد هو من أولى حقول النفط التي استولت عليها المجموعات المسلحة في تشرين الثاني/ نوفمبر العام 2012، حيث تمّ تدمير أنابيب النفط ومحطات الضخ، حيث خرج الحقل عن الخدمة وضخّ النفط لمصافي حمص وبانياس.

كما عمدت المجموعات المسلحة التي تعاقبت على السيطرة عليه من الجيش الحر إلى النصرة، ومن ثم داعش إلى استخراج النفط بطرق بدائية، وبيعه بشكل أساسي إلى تركيا واستخدامه لتمويل الحرب ضد الجيش السوري.

داعش ينسحب من أرياف حلب الشرقية والجنوبية

ميدانياً أيضاً، أمنّ الجيش السوري كامل طريق أثريا خناصر وهو طريق الإمداد الأساسي نحو حلب.

وأشارت مراسلة الميادين إلى أن داعش انسحب من أرياف حلب الشرقية والجنوبية بحيث خسر ثلاثة آلاف كيلومتر مربع، وبات خارج محافظة حلب، وانتقل عناصر التنظيم  للمشاركة في معركة الرقة.

 الجيش السوري حرر أيضاً طريق الرصافة - أثريا بعد التقاء القوات في النقطة الثامنة شرق محطة أثريا في ريف حلب الجنوبي.

 

وفي الرقة استعاد تنظيم داعش السيطرة على حي الصناعة الواقع شرق المدينة والمحاذي للمدينة القديمة، بعد هجوم معاكس شنّه على مواقع قوات سوريا الديمقراطية.