السعودية لقطر: لقد طفح الكيل!

وزارة الخارجية السعودية تؤكد رفضها ما وصفته بدعم قطر للإرهاب والتطرف، وتشير إلى أن الحصار على قطر هو لتوجيه رسالة لها مفادها "لقد طفح الكيل".

الجبير لقطر: لقد طفح الكيل
الجبير لقطر: لقد طفح الكيل
أكدت وزارة الخارجية السعودية رفضها ما وصفته بدعم قطر للإرهاب والتطرف مشيرة إلى أن الحصار جاء من أجل توجيه رسالة لها مفادها " لقد طفح الكيل".


وقالت الوزارة إنها ترفض ما سمته تعريض قطر أمن السعودية وأمن المنطقة للخطر، وقالت إن "جميع المساعي مع الدوحة فشلت ولم تلتزم الأخيرة بالمطالبات المتكررة".


من جهة ثانية، أجرى وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية في أنقرة محادثات بشأن الأزمة الخليجية. وقال العطية إن ما تتعرض له بلاده من حملة وحصار هو إعلان حرب ما دون الدماء، فيما دعت تركيا إلى احترام حقوق قطر لحل الأزمة الخليجية.


وكان وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني اعتبر في حديث له من واشنطن الخميس أن الطلبات التي قدمتها الدول الخليجية لقطر "غير قابلة للنقاش"، وأكد على ثبات موقف بلاده من سوريا، وعلى تعاملها مع إيران لعدم وجود مسار جوي للدوحة إلا معها.


وتعليقاً على المواقف المتناقضة التي صدرت عن كل من البيت الأبيض والخارجية الأميركية قال آل ثاني "إننا نعتقد أن الرئيس ترامب استمع إلى قادة من دول الحصار، لكنه الآن يتلقى معلومات من وكالاته"، مكرراً تشديده على أن "لا حل للأزمة إلا الحل السياسي"، داعياً واشنطن لمواصلة دورها والضغط على بقية الأطراف.


من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية القطرية أن آل ثاني اطلع أعضاء مجلس الأمن على مستجدات الأزمة الخليجية الراهنة، والإجراءات غير القانونية التي تمّ اتخاذها ضد دولة قطر. وأكد لهم إيمان الدوحة بأهمية الحوار والتزامها بالقوانين الدولية، مشدداً على أهمية دعم الوساطة التي تقوم بها دولة الكويت.